ما حقيقة الأنباء المتداولة عن هدم زاوية الركيبي بسيدي إفني؟
تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الليلة الماضية أنباء تزعم تعرض زاوية الشيخ سيدي أحمد الركيبي، الواقعة جنوب ميناء سيدي إفني، لعملية هدم، وهو ما تبين أنه عار من الصحة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الزاوية لا تزال قائمة، ولم تشهد أي تدخل أو عملية تخريب، نافية صحة الصور التي جرى تداولها وربطها بادعاءات الهدم. كما أن الصور لا تعود للمكان المعني، وتم استخدامها بشكل مضلل بهدف إثارة البلبلة وزرع الشك في صفوف الساكنة.
وأشارت ذات المعطيات إلى أن محيط الزاوية يشهد حالة من الاستقرار، ولم تسجل فيه أي أنشطة أو تحركات تمس بنيتها أو حرمتها. كما جرى صباح اليوم توثيق صور حديثة للموقع تظهر سلامة الزاوية، وهو ما يعزز نفي الأخبار المتداولة.
واعتبرت المصادر ذاتها أن ترويج مثل هذه الشائعات يندرج ضمن محاولات مقصودة لتأجيج الرأي العام، من خلال استغلال رموز دينية وتاريخية تحظى بمكانة اعتبارية لدى القبائل الصحراوية.
وترجح نفس المصادر أن تقف وراء هذه المزاعم جهات مجهولة تهدف إلى زرع التفرقة داخل النسيج القبلي بالمنطقة، عبر استهداف الزوايا التي تمثل رموزاً روحية في الذاكرة الجماعية لأهل الجنوب.


























































