مارينا لاسيردا تكسر حاجز الصمت وتكشف أسرار صادمة حول "جيفري إبستين"
في شهادة تقشعر لها الأبدان، قررت مارينا لاسيردا، التي عُرفت لسنوات في أروقة المحاكم بلقب "الضحية القاصر رقم 1"، أن تكشف وجهها للعالم لتروي تفاصيل استغلال الملياردير الراحل جيفري إبستين لها منذ كانت في الرابعة عشرة من عمرها.
بدأت مأساة مارينا، المهاجرة البرازيلية التي كانت تصارع الفقر وتعمل في ثلاث وظائف لإعالة أسرتها، حين استُدرجت بوعود كاذبة عن كسب المال السريع وتأمين مستقبلها كراقصة باليه في برودواي، لتجد نفسها محاصرة في شبكة الرجل الذي كان يعرف "كل شخص مهم" في نيويورك.
تروي مارينا كيف بدأت عملية "التهيئة" والترويض النفسي، حيث استغل إبستين خلفيتها المؤلمة كضحية اعتداء سابق من زوج والدتها، وتظاهر بلطف زائف ليجعلها تشعر بالأمان قبل أن يتحول الأمر إلى سلسلة من الاعتداءات الممنهجة.
لم يكتفِ إبستين باغتصاب طفولتها، بل حولها إلى "دمية" حية يستخدمها كنموذج لتدريب الفتيات الأخريات، ملقناً إياها عبارات لترديدها مثل "هذا ما تفعله الفتاة الجيدة"، في محاولة لكسر إرادتها وجعلها جزءاً من منظومته الإجرامية.
ومع مرور الوقت، أجبرها الملياردير المتسلسل على تجنيد فتيات قاصرات أخريات، مشترطاً أن يحملن بطاقات طلابية لإثبات صغر سنهن، وهو ما يعكس هوسه المقزز باستغلال الأطفال. ومع تقدمها في السن وفقدان إبستين للاهتمام بها، بدأت رحلة مارينا في البحث عن العدالة، حيث كانت شهادتها ركيزة أساسية في لائحة الاتهام الفيدرالية الصادرة عام 2019، قبل أشهر قليلة من انتحار إبستين في زنزانته.
واليوم، تخرج مارينا إلى العلن لتوجه أصابع الاتهام أيضاً نحو الأمير البريطاني أندرو، منتقدةً تهربه من الإدلاء بشهادته حول لقاءات مشبوهة في قصر باكنغهام، ومؤكدةً أن من كان يتوسل لزيارة إبستين سابقاً، لا يملك اليوم الشجاعة لمواجهة ضحاياه وتحقيق العدالة التي طال انتظارها.



























































