مذكرة توقيف دولية تقود لإيقاف مطلوب للمغرب في إسبانيا
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية شخصا بمدينة بامبلونا، بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة بطلب من السلطات المغربية، في إطار تنسيق أمني مشترك يتعلق بتفكيك شبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
وجاءت عملية التوقيف بعد تعميم نشرة حمراء عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول، أشارت إلى احتمال وجود المعني بالأمر فوق التراب الإسباني، ما عجل بإطلاق تحريات ميدانية قادتها الأجهزة الأمنية، وانتهت بتحديد موقعه وإيقافه.
وتندرج العملية ضمن آليات التعاون الأمني بين الرباط ومدريد، حيث كثفت المصالح المختصة أبحاثها للتأكد من هوية المشتبه فيه ومساره، خاصة أنه كان في وضعية إقامة غير قانونية داخل إسبانيا، وفق ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الشخص الموقوف يشتبه في ارتباطه بشبكة تنظم رحلات للهجرة غير النظامية انطلاقا من السواحل المغربية عبر قوارب تقليدية، مقابل مبالغ مالية تستغل في تمويل أنشطة هذا النوع من الشبكات.
وبعد إتمام عملية التوقيف، جرى إشعار مكتب الإنتربول والسلطات القضائية المختصة، التي قررت وضع المعني بالأمر رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار استكمال المساطر القانونية المرتبطة بطلب التسليم.
وسيتولى القضاء الإسباني دراسة ملف التسليم، إذ تبقى المحكمة الوطنية الجهة المخول لها قانونا البت في مثل هذه الطلبات، بتنسيق مع الهيئات القضائية المحلية، في إطار احترام الإجراءات القانونية المعمول بها بين البلدين.



























































