منتجو زيت الزيتون في إسبانيا يخشون فقدان السوق الأمريكية لصالح المغرب
أثار إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نيته فرض رسوم جمركية جديدة على واردات المنتجات الزراعية من الخارج، مخاوف واسعة لدى منتجي زيت الزيتون في إسبانيا.
هذه الخطوة، المرتقبة بداية أبريل المقبل، تهدد الصادرات الإسبانية إلى السوق الأمريكية، وتفتح بالمقابل آفاقا جديدة أمام المغرب لتعزيز حضوره في هذا السوق.
ووفقا لرافائيل بيكو، رئيس جمعية مصدري زيت الزيتون في إسبانيا (ASOLIVA)، فإن السياسة الحمائية التي يروج لها ترامب قد تعزز من تنافسية الدول الأخرى، وعلى رأسها المغرب، الذي يحتل حاليا المرتبة التاسعة عالميا في إنتاج زيت الزيتون.
وأضاف بيكو في تصريحات لموقع "ذا أوبجيكتيف" الإسباني، أن فرض الرسوم الجمركية بشكل موحد على جميع الدول سيحد من اضطرابات السوق، لكنه حذر من أن التعامل مع الاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة سيضعف فرص إسبانيا لصالح دول منافسة مثل المغرب.
وفي المقابل، تعرف أسعار زيت الزيتون في السوق المغربية، ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة نتيجة تراجع الإنتاج بسبب الظروف المناخية، وهو ما دفع السلطات إلى اللجوء للاستيراد لتأمين توازن العرض والطلب.
ويترقب الفاعلون في قطاع زيت الزيتون تطورات السياسة التجارية الأمريكية، لما لها من تأثير مباشر على خارطة الصادرات الدولية، خاصة بين المغرب وإسبانيا، باعتبارهما من أبرز المنتجين على الصعيد العالمي.



























































