موريتانيا تنفي وجود خلاف مع المغرب وتوضح موقفها من قضية الحدود
نفت الحكومة الموريتانية وجود أي توتر أو خلاف مع دول الجوار، وفي مقدمتها المغرب، مؤكدة أن طرح موضوع توضيح الحدود الدولية لا يعني المطالبة بأراضٍ أو السعي إلى فتح نزاع جديد.
ويأتي هذا الموقف كأول توضيح رسمي من نواكشوط عقب تقارير صحافية أثارت جدلا حول الحدود الشمالية لموريتانيا ووضعية مدينة لكويرة المغربية.
وقال محمد ولد ببانا، وزير الثقافة والاتصال والناطق باسم الحكومة الموريتانية، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء يوم أمس الأربعاء، إن علاقات موريتانيا مع دول الجوار "جيدة"، موضحا أن الهدف من توضيح الحدود يتمثل في تفادي أي تعقيدات محتملة مستقبلا، قد تترتب عنها تداعيات على المستويات الأمنية أو القانونية أو الاقتصادية.
وأكد المسؤول الموريتاني أن المواقف الرسمية لبلاده لا تستند إلى التأويلات التي تطرحها وسائل الإعلام، وذلك في سياق ما أثير من قراءات ربطت تحركات نواكشوط بشأن الحدود بمطالب محتملة مرتبطة بمناطق تقع شمال موريتانيا. كما جدد تمسك بلاده بالتوصل إلى حل سلمي ومتوافق عليه لنزاع الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي في سياق نقاش أوسع بشأن مستقبل المفاوضات المتعلقة بنزاع الصحراء المغربية، بعدما أشار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رقم S/2026/781، إلى أن موريتانيا طرحت مسألة تحديد الحدود الدولية النهائية والدائمة للإقليم المتنازع عليه خلال جولات التفاوض التي عقدت في الولايات المتحدة وإسبانيا خلال الأشهر الأولى من سنة 2026.





























































