ميدفيديف: تهديدات ترامب تدفع نحو مواجهة مباشرة بين واشنطن وموسكو
وجه الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، الاثنين، انتقادا لاذعا للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، على خلفية التصريحات التي أطلقها هذا الأخير بخصوص تحديد مهلة نهائية لروسيا من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
واعتبر ميدفيديف، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، أن الإنذارات التي يُصدرها ترامب تشكّل تهديدا حقيقيا من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع حرب، ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، بل بين موسكو وواشنطن.
وقال ميدفيديف في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، إن كل مهلة يضعها ترامب تمثل خطوة إضافية نحو الحرب، محذرا من أن بلاده لن تقبل بسياسة الإملاءات، ومؤكدا في الآن ذاته أن روسيا ليست كإسرائيل أو إيران، في إشارة إلى الصراع الذي دار بين البلدين الشهر الماضي، والذي تدخلت فيه الولايات المتحدة لدعم حليفتها إسرائيل.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق من يوليوز الجاري بأنه سيُمهل موسكو خمسين يومًا فقط لوقف الحرب، مهددا بفرض رسوم جمركية شديدة على شركائها التجاريين في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، قبل أن يعود ليعلن خلال لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عزمه تقليص هذه المهلة إلى عشرة أو اثني عشر يوما فقط.
وينظر إلى تصريحات ترامب الأخيرة على أنها تصعيد محتمل قد يؤثر سلبًا على الجهود الدولية المبذولة لوقف الحرب في أوكرانيا، خاصة في ظل التوتر المتزايد بين موسكو وواشنطن.



























































