هجوم مسيّرات أوكراني قياسي يستهدف منشآت النفط واللوجستيات في روسيا
شنت أوكرانيا ليل السبت الهجوم الأضخم بالطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية منذ بداية عام 2026، مستهدفة منشآت نفطية ولوجستية حيوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وتضرر مبانٍ وتعطل حركة الطيران في العاصمة موسكو.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة "إكس" أن العمليات بعيدة المدى حققت تأثيراً كبيراً في منطقة موسكو بعدما طالت مرفقاً لوجستياً ومنشأة رئيسية لقطاع النفط يغذيان آلة الحرب الروسية بمليارات الدولارات، مشيراً إلى استخدام أنظمة صاروخية ومسيّرات في الهجوم، ومعرباً عن استعداد كييف لخطوات خفض التصعيد في مجالي الطاقة والأمن الغذائي إذا توفرت الإرادة السياسية لدى موسكو لإنهاء الحرب.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية تصدت للضربة التي تعد الأكبر هذا العام، حيث أسقطت وحيدت مئات المسيّرات فوق مناطق متفرقة، بينها مئات الطائرات التي كانت تتجه نحو العاصمة.
وأفادت السلطات بمقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في موسكو، إلى جانب وقوع أضرار بمصفاة نفط، واشتعال حريق في سطح مبنى سكني مكون من 21 طابقاً بمنطقة رامينسكوي مما يستدعى إجلاء 400 شخص، فضلاً عن تضرر مستودعات ومبانٍ صناعية وسكنية في مناطق أخرى.
وامتدت آثار الهجوم إلى قطاع الطيران والمرافق المدنية، حيث أدت القيود الأمنية في مطارات موسكو إلى تحويل مسار أكثر من 30 رحلة جوية، بينما أعلنت شركة "أيروفلوت" إلغاء وإعادة جدولة عدد من رحلاتها، بالتوازي مع تعرض نظام التصويت الإلكتروني في العاصمة لهجمات إلكترونية واسعة النطاق.
ورداً على ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات مضادة داخل أوكرانيا استهدفت سفينة شحن ومستودعاً لمكونات المسيّرات قرب كييف، إضافة إلى مراكز استخباراتية ولوجستية ومنشآت للإلكترونيات اللاسلكية في كييف وأوديسا.



























































