وزارة السكوري تنفي اختراق البيانات الشخصية إثر الهجوم السيبراني الجزائري
تعرض الموقع الإلكتروني لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، صباح اليوم الثلاثاء، لهجوم سيبراني تبنته مجموعة قراصنة يعتقد أنهم جزائريون.
وقد أسفر هذا الهجوم عن تسريب مجموعة من الوثائق، التي أظهرت بيانات حساسة متعلقة بالأجراء المغاربة، مما أثار جدلا واسعا.
وبعد الهجوم، تم نشر خريطة تتضمن منطقة شمال إفريقيا، مع تضمينها لجزء من المغرب ضمن "الجزائر الجديدة" وعلم جبهة البوليساريو الانفصالية على الصحراء المغربية.
وفي تعليق لها على الموضوع، أصدر مسؤولون من وزارة السكوري بيانا رسميا يوضحون فيه تفاصيل الحادث.
وأكد البيان أن الموقع الإلكتروني الذي تعرض للهجوم هو موقع مؤسساتي ذو طابع إخباري، وأن جميع المعلومات المنشورة فيه هي معلومات عمومية ومتاحة للجميع.
وأوضح ذات المصدر أيضا أنه لا يحتوي على أي قاعدة بيانات ذات طابع مهني أو شخصي، وبالتالي فإن الهجوم لم يتسبب في المساس بأي معطى شخصي أو حساس.
كما أضافت الوزارة في بيانها أن الوثائق المتداولة حاليا لا تندرج ضمن مجال اختصاص الوزارة، مما يعني أنها ليست من البيانات التي تحتفظ بها الوزارة بشكل منتظم.


























































