وسط حضور أمني كبير.. بداية توافد الجماهير على مركب الأمير مولاي عبد الله لمتابعة مباراة المغرب والنيجر
وسط أجواء حماسية وتحت إجراءات أمنية مشددة، يشهد مركب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، مساء اليوم، حدثا كرويا بارزا يتمثل في المباراة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره منتخب النيجر، وذلك برسم التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب ما عاينته "تيليغراف.ما" بدأت الجماهير المغربية، بالتوافد منذ ساعات، على بوابات المركب، في أجواء يغلب عليها الحماس والفرحة، حيث يعتبر الكثيرون أن حضورهم لا يقتصر على مساندة "أسود الأطلس" فقط، بل أيضا على المشاركة في لحظة تاريخية تتمثل في تدشين المركب بحلته الجديدة.
السلطات الأمنية بدورها عبرت عن جاهزيتها الكبيرة لتأمين هذا الحدث الكروي، إذ تم تجنيد أعداد كبيرة من رجال الأمن بمحيط الملعب وداخله، مع اعتماد إجراءات تنظيمية دقيقة تضمن سلاسة دخول الجماهير وتفادي أي ازدحام أو انفلات.

بالإضافة إلى هذا، نُصبت نقاط تفتيش متعددة، سواء لتأمين الطرق المؤدية إلى المركب أو لضمان دخول آمن وسلس للمتفرجين، في مشهد يعكس الأهمية التي توليها الأجهزة المسؤولة لمثل هذه المناسبات.

وتحمل هذه المباراة طابعا استثنائيا، إذ تعد أول لقاء رسمي يجرى على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بعد عملية تهيئة وتحديث شاملة شملت مرافقه المختلفة، حيث تم تجديد أرضية الملعب وفق معايير "الفيفا"، إضافة إلى تحديث مستودعات الملابس، وإحداث فضاءات خاصة بالصحافة والإعلام، فضلا عن تحسين مدرجات الجمهور وتعزيز الطاقة الاستيعابية، بما يجعل المركب في حلة جديدة تليق بإستضافة الأحداث الكروية القارية والدولية.
وللإشارة فإن، الافتتاح الرسمي للمركب من خلال هذه المباراة يعد بمثابة رسالة واضحة على جاهزية البنيات التحتية المغربية لاحتضان تظاهرات قارية ودولية كبرى، ويعزز صورة المغرب كبلد رياضي قادر على تنظيم أحداث عالمية في مستوى عال من الاحترافية.



























































