وفاة بسبب الدفتيريا بالمستشفى الجامعي في أكادير تستنفر السلطات الصحية
يعرف المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير حالة من الاستنفار الصحي، على خلفية تسجيل عدد من الحالات التي يشتبه في إصابتها بالدفتيريا، المعروفة أيضا باسم “الخناق”، وذلك وفق معطيات أوردتها مصادر إعلامية محلية اليوم السبت 26 شتنبر الجاري.
وبحسب المعطيات المتداولة، تعاملت المصالح الطبية بالمؤسسة الاستشفائية مع عدد من الحالات المشتبه في إصابتها، مع اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية، من بينها عزل الحالات التي تظهر عليها أعراض متوافقة مع المرض وإخضاعها للمراقبة الطبية، وذلك في إطار الحد من احتمال انتقال العدوى داخل المستشفى.
كما تحدثت تقارير محلية، عن وفاة طفل خلال اليومين الماضيين في ظروف يجري ربطها باشتباه الإصابة بالدفتيريا، غير أن هذه المعطيات لم يتم تأكيدها بشكل رسمي إلى حدود الآن، في انتظار ما قد تكشف عنه الفحوصات الطبية والتحريات التي تجريها المصالح المختصة.
وتشمل الإجراءات الاحترازية المتخذة، وفق المصادر نفسها، تعقيم بعض الفضاءات التي مرت منها الحالات المشتبه فيها، إلى جانب تتبع الأشخاص المخالطين، وذلك بهدف رصد أي أعراض محتملة والتدخل الطبي عند الضرورة، في انتظار تحديد طبيعة الإصابات بشكل دقيق.
وتعد الدفتيريا عدوى بكتيرية تصيب بالأساس الجهاز التنفسي، وقد تتسبب في الحالات الشديدة في مضاعفات صحية خطيرة. وينتقل المرض عادة عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، إضافة إلى المخالطة المباشرة، فيما يظل التلقيح من أهم وسائل الوقاية والحد من انتشار العدوى.
ومن المرتقب أن تساهم نتائج التحاليل والفحوصات الطبية في توضيح طبيعة الحالات التي أثارت حالة الاستنفار، فيما تظل المعطيات المتداولة بشأن الإصابات والوفاة غير نهائية ما لم تؤكدها الجهات الصحية المختصة بشكل رسمي.


























































