وليد الركراكي في زيارة رسمية عائلية إلى سبتة المحتلة
قام الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، بزيارة قصيرة إلى مدينة سبتة، المدينة التي يحتفظ معها بروابط عائلية وعاطفية عميقة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تواصله المستمر مع جذوره العائلية، إذ ترتبط أسرته بمدينة سبتة من جهتي الأب والأم.
وفق مصادر صحفية من إشبيلية، التقى الركراكي خلال زيارته مع مجموعة من أقاربه وأصدقائه، في لحظات عكس فيها ارتباطه الوثيق بهذه المدينة التي شهدت طفولته وأيام عطلاته الصيفية.
ويعود ارتباط وليد الركراكي بمدينة سبتة إلى مسقط رأس والدته، التي ولدت في الحي المعروف بـ "برينسيبي"، حيث نشأت أسرته وتعمقت علاقاتها الاجتماعية.
كما يمتد هذا الرابط إلى جهة الأب، الذي يعود جده إلى القوات النظامية في المدينة، ما يعزز من جذور الركراكي التاريخية في سبتة.
وتعتبر هذه الزيارة بمثابة استعادة للذكريات العائلية والروابط الاجتماعية التي ظلت متينة رغم اختلاف الظروف والمواقع.


























































