الاكتظاظ يفضح عجز "بريد كاش" في تدبير طلبات رخص السياقة والبطائق الرمادية
تعيش وكالات "بريد كاش" المكلفة من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية "نارسا"، باستقبال ملفات رخص السياقة والبطائق الرمادية، وضعية تنظيمية صعبة تثير الكثير من الانتقادات.
ويبقى عدد هذه الوكالات محدودا ولا يواكب حجم الطلب، كما يواجه المواطنون أمام وكالات "بريد كاش" طوابير طويلة تمتد لساعات، وسط اكتظاظ واضح وغياب شروط التنظيم الأساسية، ما يجعل إيداع ملف إداري بسيط يستغرق يوما كاملا.
ويكشف هذا المشهد عن قصور في التدبير ويطرح تساؤلات حول مدى فعالية الخيارات المعتمدة، خصوصا في ظل الحديث المتكرر عن الرقمنة وتبسيط المساطر. فبدل تسهيل الخدمات وتقريبها من المرتفقين، يجد المواطن نفسه أمام مساطر مرهقة وظروف غير مريحة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط التنظيم.
المواطنون يعتبرون أن هذه الوضعية تمثل تناقضا مع الوعود الرسمية بجعل الرقمنة وسيلة لتيسير الخدمات، حيث إن غياب قنوات رقمية عملية واعتماد عدد محدود من الوكالات يزيد من حدة الضغط ويعمق من معاناة المرتفقين.
وبحسب مراقبين، فالمطلوب اليوم معالجة هذا الخلل من خلال توسيع شبكة الوكالات المخول لها استقبال الطلبات، واعتماد منصات رقمية فعالة، مع تحسين ظروف الاستقبال والتنظيم.



























































