التحقيق في إطلاق نار على قاصر بموسم التبوريدة بمديونة
باشرت مصالح الدرك الملكي بمديونة أبحاثها بشأن واقعة خطيرة تمثلت في تعرض فتاة قاصر لإطلاق نار من بندقية تقليدية خلال موسم للتبوريدة بالمنطقة، وفق ما أوردته يومية "الصباح".
وأفادت المعطيات الأولية بأن المشتبه فيه، وهو فارس في أواخر عقده الثالث، أطلق النار داخل خيمة مخصصة لفرقة الفرسان، ما تسبب للضحية في تشوه خطير بالوجه وإصابة بليغة على مستوى العين اليمنى.
وأضافت اليومية أن الضحية نفت أمام محققي الدرك أن يكون الحادث عرضيا، مؤكدة أن الفارس تعمد وضع فوهة البندقية على جبينها بعدما أبدت رفضا لمحاولته استدراجها في حديث اعتبرته تحرشا.
وأوضحت أن الطلقة أصابتها مباشرة بعد أن أدارت وجهها صوب صديقتيها، ما أدى إلى إصابات خطيرة استدعت نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى محلي قبل تحويلها إلى المركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء.
وأكدت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه، وهو ابن أحد كبار الفلاحين بالمنطقة، اختفى عن الأنظار مباشرة بعد الواقعة، في الوقت الذي أشارت فيه إلى وجود مساع للوساطة بينه وبين عائلة الضحية من أجل الحصول على تنازل عن المتابعة، غير أن والدة الضحية أعلنت تمسكها بمتابعته قضائيا.
وأوضحت يومية "الصباح" أن الضحية تخضع حاليا للعلاج بقسم العيون بالمركز الاستشفائي ابن رشد، حيث طالبت الضابطة القضائية بالحصول على شهادة طبية تحدد مدة العجز. غير أن الأطباء شددوا على أن هذه الشهادة لن تسلم إلا بعد استكمال حصص العلاج، للوقوف على مدى خطورة الضرر الذي لحق بعينها، وما إذا كان الأمر يتعلق بفقدان مؤقت للبصر أو بعاهة مستديمة.


























































