الصين تشيد بشجاعة الطالب المغربي أيوب فاضل بعد إنقاذه شابة من الموت غرقا
وكالات
أشادت وزارة الخارجية الصينية، من خلال المتحدثة باسمها ماو نينغ، خلال ندوة صحفية، بشجاعة الطالب المغربي أيوب فاضل، البالغ من العمر 21 سنة، والذي يواصل دراسته في السنة الثانية بشعبة هندسة البرمجيات بجامعة هانغتشو للكهرباء والتكنولوجيا، بعدما تصدر اهتمام وسائل الإعلام الصينية إثر تدخله لإنقاذ شابة كادت أن تغرق هذا الأسبوع ببحيرة جينشا، الواقعة بمنطقة تشيان تانغ بمدينة هانغتشو.
وردا على سؤال بخصوص هذه الواقعة، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن تصرف الطالب المغربي ومبادرته السريعة لتقديم المساعدة يحملان دلالة إنسانية مؤثرة، مضيفة أن الخير لا تعترف به الحدود الدولية، ومشيدة بما قام به، معتبرة أن هذا الموقف يجسد واحدا من أصدق وأوضح النماذج التي تعكس متانة الصداقة بين الشباب الصيني ونظرائهم الأجانب.
وقد حظي مقطع الفيديو الذي وثق لحظة إنقاذ أيوب فاضل للشابة الصينية بانتشار واسع داخل الصين، حيث لقي تفاعلا كبيرا من طرف وسائل الإعلام والمدونين الصينيين، الذين وصفوه بالبطل وأشادوا بروحه الإنسانية وموقفه النبيل.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها المصادر نفسها، فإن الطالب المغربي كان يتجول رفقة عدد من أصدقائه بالقرب من بحيرة جينشا، قبل أن يلفت انتباهه تجمع أشخاص في المكان، ليتبين لاحقا أن شابة سقطت في الماء. وعلى الفور، خلع معطفه وحذاءه، ثم سبح لمسافة تقارب خمسة أمتار من أجل الوصول إليها، بعدما كانت تواجه صعوبة في التنفس، ليتمكن من إخراجها من الماء وتقديم الإسعافات الأولية لها، قبل أن يغادر المكان بعد حضور عناصر الشرطة.
ونقلت صحيفة “سيينا” الصينية عن أحد أساتذة الطالب المغربي قوله إن أيوب فاضل معروف بسلوكاته الإنسانية ومشاركته في الأعمال التطوعية، مشيرا إلى أن عددا من الجهات بمنطقة تشيانتانغ يدرسون إمكانية التقدم بطلب رسمي لمنحه وسام “الشهامة والعمل البطولي” (Jianyi Yongwei)، تقديرا لما أبان عنه من شجاعة.
وكانت ماو نينغ قد سبق لها أن نشرت، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، مقطع الفيديو الذي يوثق لعملية الإنقاذ التي نفذها الطالب المغربي، مرفقا بتعليق أكدت فيه أن الطالب المغربي أنقذ امرأة سقطت في بحيرة بمدينة هانغتشو قبل أن يغادر المكان بسرعة، مضيفة أن اللطف لا حدود له.


























































