المجموعة الصحية الرباط سلا القنيطرة تفتح نقاشا حول مسار صحة الأم والطفل
تستعد المجموعة الصحية الترابية الرباط سلا القنيطرة لمواصلة أشغال الدورة الأولى من "مناظرات مسارات الرعاية"، من خلال تنظيم لقاء ثان يخصص لمناقشة مسار صحة الأم والطفل، وذلك يوم الاثنين 21 شتنبر 2026 بمدرج نعيمة المدور البوعزاوي بمستشفى الأطفال.
ويركز اللقاء، الذي يمتد من الساعة التاسعة والنصف صباحا إلى الرابعة بعد الزوال، على مختلف مراحل التكفل بصحة الأم والطفل، انطلاقا من الوقاية والرعاية الصحية الأولية، وصولا إلى الخدمات المتخصصة، بمشاركة مسؤولين ومهنيين في القطاع الصحي يمثلون مختلف عمالات وأقاليم جهة الرباط سلا القنيطرة.
ويأتي هذا الموعد بعد اللقاء الأول من المناظرات، الذي خصص للمساعدة الطبية الاستعجالية والمستعجلات والإنعاش، فيما تتجه النقاشات خلال المحطة الجديدة إلى تشخيص واقع صحة الأم والطفل بالجهة، والبحث في سبل ضمان استمرارية الرعاية الصحية للأم منذ مرحلة ما قبل الحمل إلى ما بعد الولادة، إلى جانب متابعة مسار صحة الطفل من الوقاية إلى التكفل.

وتتوزع أشغال اللقاء على مجموعات عمل تهتم بصحة الأم والوليد وصحة الطفل، بهدف الوقوف على الممارسات المعتمدة ميدانيا، ومقارنتها وتحليل المسارات الحالية، قبل تحديد الأولويات وصياغة مسارات مستهدفة تتضمن مقترحات عملية وتوضح الإجراءات والمسؤوليات المرتبطة بها.
كما يفتح اللقاء نقاشا حول آليات التنسيق بين الرعاية الصحية الأولية ومتابعة صحة الأم والطفل والمؤسسات الاستشفائية ومستويات التكفل المتخصص، بما يسهم في تنظيم مراحل الإحالة والتوجيه وتحسين الربط بين مختلف مكونات مسار الرعاية.
وتراهن المجموعة الصحية الترابية من خلال مشاركة مهنيين من مختلف أقاليم وعمالات الجهة على تبادل التجارب والخبرات، واستحضار الخصوصيات الترابية عند صياغة الحلول والمقترحات المرتبطة بتحسين الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال.
وتندرج "مناظرات مسارات الرعاية" ضمن مقاربة تهدف إلى توفير فضاء للحوار المهني والعمل المشترك بشأن تنظيم المسارات الصحية، عبر الانتقال من تبادل الممارسات إلى تحديد أولويات مشتركة وبناء مقترحات عملية لمواكبة إصلاح المنظومة الصحية على المستوى الجهوي.
وتؤكد المجموعة الصحية الترابية الرباط سلا القنيطرة، من خلال هذه المبادرة، توجهها نحو تعزيز التكامل بين مختلف مكونات العرض الصحي، وتقوية التنسيق بين المتدخلين، وتثمين الكفاءات والخبرات المهنية، بما يدعم جودة واستمرارية الرعاية الصحية والاستجابة لاحتياجات المواطنات والمواطنين.


























































