المغرب يسلم رئاسة مؤتمر “الأسلحة النووية” لعُمان بعد انتهاء ولايته ويتوج بتنظيم ناجح

نونبر 22, 2025 - 10:11
 0
.
المغرب يسلم رئاسة مؤتمر “الأسلحة النووية” لعُمان بعد انتهاء ولايته ويتوج بتنظيم ناجح

اختُتمت، أمس الجمعة بنيويورك، أشغال المؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الذي ترأسه المغرب على مدى سنة كاملة برئاسة سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

 وقد سلم المغرب، في ختام الدورة، رئاسة المؤتمر لسلطنة عُمان التي ستقود أشغال الدورة السابعة سنة 2026.

وخلال كلمته الختامية، أشاد عمر هلال بالمصادقة بالتزكية على التقرير الختامي للمؤتمر، معتبرا أن هذا الإجماع يعكس قوة الإرادة الجماعية للدول الأعضاء. 

وقال: “حين تلتقي الإرادة السياسية بالرؤية المشتركة، فإن المستحيل يصبح ممكناً”، مؤكدا أن العمل المشترك خلال هذه الدورة نجح في تحويل الطموحات إلى مبادرات ملموسة، والخلافات إلى توافقات واعدة.

وأضاف هلال أن هذه الدورة ستبقى محطة بارزة في مسار جهود نزع السلاح بالمنطقة، بعدما اختارت دول الشرق الأوسط، بعزم، نهج الحوار والتعاون وبناء السلام. كما أشار إلى أن الطريق نحو شرق أوسط خال من الأسلحة النووية ما يزال مليئاً بالعقبات، إلا أن كل خطوة مشتركة تُقرب من مستقبل تُبنى فيه السلامة على الثقة المتبادلة واحترام القانون الدولي، وليس على الردع النووي.

وانعقد المؤتمر في سياق جيواستراتيجي معقد، خاصة في ظل التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. ورغم ذلك، أشادت الدول الأعضاء بالإجماع بالدور الريادي للمغرب على رأس المؤتمر خلال السنة المنصرمة، مثمنةً مقاربته المتجددة وقدرته على إعطاء نفس جديد للنقاشات وتعزيز إشعاع المؤتمر على المستوى الدولي.

وأكد التقرير الختامي أن التدهور المقلق في الوضع الأمني العالمي يجعل من إجراءات الثقة وتقليص المخاطر النووية خطوات إيجابية، لكنها غير كافية لتعويض الحاجة إلى نزع سلاح نووي فعلي وكامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه.

 كما جددت الدول الأعضاء التزامها بمواصلة تنفيذ أهداف النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار، وتعزيز التنسيق بين المناطق الخالية من الأسلحة النووية والمؤتمر الخاص بالشرق الأوسط.

وفي ختام الجلسة، انتُخبت سلطنة عُمان، بالتزكية، لرئاسة المؤتمر السابع الذي سينعقد في نونبر 2026 بنيويورك، خلفاً للمغرب الذي أنهى ولايته بنجاح لقي إشادة واسعة من مختلف الوفود المشاركة.