النجمة التركية هاندة أرتشيل تخرج عن صمتها وتنفي توقيفها في قضية مخدرات بإسطنبول
في تطور لافت على خلفية التحقيقات الواسعة التي تباشرها النيابة العامة في إسطنبول في قضايا مرتبطة بالمخدرات، خرجت النجمة التركية هاندة أرتشيل عن صمتها للمرة الأولى، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن توقيفها، ومؤكدة أنها ليست ضمن الأشخاص المشمولين بالإجراءات القضائية.
وجاء رد أرتشيل عبر بيان نشرته من خلال خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في إنستغرام، أوضحت فيه أنها تتواجد خارج تركيا منذ نحو شهر بسبب التزامات دراسية، مشيرة إلى أنها علمت بالأخبار المتداولة عبر وسائل الإعلام، تماماً كما الجمهور.
وأكدت الممثلة التركية أنها ستعود إلى بلادها في أقرب وقت من أجل توضيح ملابسات الموضوع والإدلاء بإفادتها أمام الجهات المختصة، مشددة على ثقتها في القضاء، حيث قالت: “أنا إنسانة تحب وطنها وتثق بدولتها وبالعدالة التركية، وأؤمن بأن الحقيقة ستنكشف قريباً”.
ويأتي هذا التوضيح في أعقاب تداول تقارير إعلامية تحدثت عن إصدار أوامر توقيف بحق 16 شخصاً، بينهم أسماء معروفة في مجالي الفن والأعمال، وذلك في إطار تحقيقات تشمل شبهات تتعلق بـ“تصنيع وتهريب مواد مخدرة” و“تسهيل تعاطيها”، إضافة إلى اتهامات أخرى قيد التحقيق.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد نفذت السلطات التركية عمليات متزامنة أسفرت عن توقيف 14 مشتبهاً بهم، في وقت لا تزال فيه التحقيقات متواصلة بإشراف النيابة العامة في إسطنبول، وسط ترقب لكشف مزيد من التفاصيل خلال الأيام المقبلة.
وتعود جذور هذا الملف إلى أكتوبر الماضي، حين أطلقت السلطات تحقيقاً موسعاً شمل عدداً من الشخصيات البارزة، حيث تم استدعاء عدد من المشاهير من مجالات مختلفة، وإخضاعهم لفحوص مخبرية، من بينها تحاليل للدم والشعر، في إطار التحقق من شبهات مرتبطة بالقضية.
وفي انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات، تبقى القضية محط اهتمام واسع داخل تركيا وخارجها، بالنظر إلى الأسماء المتداولة وحساسية الاتهامات المرتبطة بها، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار هذا الملف وتداعياته.


























































