الوقاية المدنية والسلطات المحلية تواصل جهود الإغاثة ومساعدة المتضررين بآسفي

دجنبر 15, 2025 - 19:09
 0
.
الوقاية المدنية والسلطات المحلية تواصل جهود الإغاثة ومساعدة المتضررين بآسفي

تستمر عمليات التدخل الميداني بمدينة آسفي عقب الفيضانات والسيول التي اجتاحت المدينة يوم أمس الأحد، حيث تواصل مصالح الوقاية المدنية، بالتنسيق مع السلطات المحلية وباقي الفرق المتخصصة، جهودها لمساعدة السكان المتضررين والحد من آثار هذه الكارثة الطبيعية.

وقد تم تسخير آليات ثقيلة وقوارب إنقاذ لتسهيل عمليات البحث والتمشيط والإغاثة، خصوصًا في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب تراكم الأوحال وارتفاع منسوب المياه.

وتركزت التدخلات على إجلاء السكان المحاصرين، وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، ونقل المتضررين إلى أماكن آمنة، مع استمرار عمليات البحث في نقاط عدة تضررت بشدة جراء السيول الجارفة.

وانخرطت مختلف المصالح في إزالة الأنقاض وفتح المسالك الطرقية المتضررة لضمان عودة تدريجية لحركة السير وتسهيل وصول فرق التدخل، حيث تم تعزيز الوسائل البشرية واللوجستية عبر تعبئة عناصر إضافية من الوقاية المدنية والقوات العمومية لتسريع وتيرة العمليات وضمان فاعليتها.

وفي هذا الإطار، كانت السلطات المحلية بإقليم آسفي، قد كشفت صباح اليوم الاثنين، أن حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية ارتفعت إلى 37 حالة وفاة، مع خضوع 14 شخصًا للعلاج بمستشفى محمد الخامس، من بينهم شخصان في قسم العناية المركزة.

وشددت السلطات على ضرورة رفع مستوى اليقظة والالتزام التام بإجراءات السلامة، في ظل التقلبات المناخية الحادة التي يشهدها المغرب حاليًا.

وأفاد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بآسفي، عبد الرحيم تناس، أن كمية الأمطار التي سجلها وسط المدينة يوم الأحد تجاوزت 60 ملم خلال ثلاث ساعات.

وذكر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التساقطات تفاوتت بين وسط وجنوب وشمال المدينة، مع تركيزها الأكبر على المدينة القديمة، مما أدى إلى الفيضانات الكبيرة في وسط المدينة، خاصة بمنطقة سيدي بوذهب.

وأضاف المسؤول الإقليمي ذاته أن باقي أطراف المدينة لم تشهد نفس الحجم من التساقطات، وأوضح أن قناة صرف مياه الأمطار على مستوى جرف أموني كانت مفتوحة وسارت المياه فيها بشكل طبيعي، ضمن مشروع تقوية الجرف.