توقيف سائقة بسبب إهانة دركيين وعرقلة إجراءات المراقبة بحد السوالم
وجدت سائقة نفسها في مواجهة المتابعة القضائية والتوقيف، إثر تصرف متهور صدر عنها خلال إخضاع سيارتها للمراقبة في سد قضائي، بعدما دخلت في مشادة حادة مع عنصرين من الدرك الملكي وصلت إلى حد السب والقذف ورفض الامتثال للأوامر القانونية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن الواقعة، التي اتخذت طابعا مثيرا، تعود إلى رفض السائقة الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية ووثائق السيارة، رغم مطالبة الدركيين بها في إطار الإجراءات المعمول بها داخل السدود القضائية، في محاولة منها للتحايل على التدابير الوقائية المعتمدة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحادث وقع بسد قضائي بتراب حد السوالم، حيث كان أحد الدركيين يقوم بمهامه المهنية بشكل اعتيادي، قبل أن يأمر السائقة بالتوقف، وهو ما استجابت له في البداية. غير أنه، وخلال شروعه في إخضاعها لإجراءات المراقبة الروتينية والاطلاع على وثائقها، فوجئ برفضها التام الامتثال، لتتطور الأمور إلى تلفظها بعبارات مسيئة في حقه وحق زميله.
وأضافت مصادر متطابقة أن حالة الهيجان التي كانت عليها السائقة وإصرارها على عدم احترام التعليمات القانونية، دفعت بعناصر الدرك الملكي إلى توقيفها واقتيادها من أجل الاستماع إليها والتحقيق في الأفعال المنسوبة إليها.
وقد باشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي التابع لسرية حد السوالم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات وظروف الواقعة، قبل إحالة المشتبه فيها على العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقها.


























































