دون اضطراب.. الرحلات الجوية والبحرية متواصلة بالمغرب رغم توترات الشرق الأوسط وأزمة الطاقة
كشفت مصادر مطلعة أن التوترات الحالية في أسواق الطاقة العالمية، المرتبطة بتطورات الأوضاع والحرب الدائرة في الشرق الأوسط، لم تفرض إلى حدود الآن أي إجراءات استثنائية على مستوى النقل الجوي أو البحري بالمغرب، مؤكدة أن مختلف سلاسل الإمداد تواصل عملها بشكل طبيعي ومنتظم دون تسجيل أي اضطرابات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تموين قطاع الطيران من وقود الطائرات (الكيروسين) يتم في ظروف عادية، بفضل توفر كميات كافية مدعومة باحتياطي استراتيجي مريح، وهو ما لم يستدع اتخاذ تدابير خاصة، خلافاً لما حدث في وقت سابق عندما فُرضت إجراءات مؤقتة بسبب تقلبات جوية أثرت على الإمدادات.
وأضافت أن التوتر لا يزال قائماً على مستوى مضيق هرمز، غير أن الوضع داخل المملكة مستقر، حيث تستمر خدمات النقل الجوي والبحري بشكل منتظم، دون مؤشرات تدعو إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، وذلك بفضل يقظة مختلف المتدخلين وتتبعهم المستمر لتطورات سوق الطاقة الدولية.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر متطابقة، أن الخسائر الناتجة عن تعليق الرحلات الخاصة بشركة الخطوط الملكية المغربية "لارام" نحو بعض وجهات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الكيروسين تظل محدودة، مبرزة أن معظم شركات الطيران العالمية تأثرت بالوضع الحالي، غير أن تأثيره على الشركة يبقى غير كبير.


























































