سوء التنظيم يرخي بظلاله على حفل كاظم الساهر بموازين وجدل يرافق الدورة العشرين من المهرجان
تيليغراف.ما - الرباط
في واحدة من أكثر سهرات مهرجان "موازين – إيقاعات العالم" جماهيرية، أطرب الفنان العراقي كاظم الساهر، آلاف الحاضرين الذين غصت بهم فضاءات مسرح محمد الخامس، في ليلة فنية شهدت تفاعلاً استثنائيًا، رغم ظروف تنظيمية أثارت الكثير من الجدل.
القيصر، الذي يعود إلى "موازين" للمرة الثالثة، افتتح حفله بأغنية "إني خيّرتك"، قبل أن ينتقل إلى جديده الغنائي "يا راعي الود" و"أحبك جدًا"، ثم أبحر بالجمهور عبر أشهر محطاته الموسيقية، مثل "أحبيني"، "قولي أحبك"، "نسيت دائي"، و"أكون أو لا أكون"، وسط تفاعل حار وردّد جماعي للكلمات.
وفي ندوة صحفية سبقت الحفل، عبّر الساهر عن فرحته بلقاء جمهوره المغربي، قائلاً: "أنا أعشق الجمهور المغربي، وموازين واحد من أهم المهرجانات العالمية... وأتمنى ألا أغيب عنه". كما لم يخف رغبته في أداء أغنية مغربية، موجّهًا دعوة صريحة لشعراء المغرب من أجل تعاون فني.
لكن ما كان من المفترض أن يكون ليلة خالصة للموسيقى والرومانسية، شابته أجواء غير مريحة داخل القاعة، بسبب ارتفاع درجة الحرارة وغياب التهوية، إلى جانب تجاوز الطاقة الاستيعابية للمسرح، مما أدى إلى ارتباك كبير في الدخول وجلوس المتفرجين الذين قامو بشراء التذاكر بأثمنة باهضة، وخلق استياءً واضحًا في صفوفهم.
كاظم الساهر لم يخفِ انزعاجه من هذه الأجواء، حيث عبّر عن استيائه من ضعف التهوية والاكتظاظ، لكنه سرعان ما تجاوز الأمر ليواصل الحفل باحترافية، مؤديًا وصلاته الغنائية بكل إتقان، وسط تصفيقات حارة وهتافات الحب والامتنان.
ورغم المشاكل التنظيمية، أثبت الجمهور مرة أخرى وفاءه لفن القيصر، مصرًا على الاستمتاع بكل لحظة من الحفل، لتبقى الأمسية واحدة من أبرز لحظات دورة هذه السنة، بين وهج الفن وتحديات التنظيم.
وليس حفل كاظم الساهر وحده الذي شهد فوضى وسوء التنظيم بل ان الدورة العشرين لمهرجان موازين إيقاعات العالم أصبحت إحدى أسوأ النسخ في تاريخ المهرجان بداية بالبرنامج الضعيف مقارنة مع الدورات السابقة وصولا إلى التنظيم للحفلات و الحظور الجماهيري الذي لم يصل إلى المستوى المتوقع.


























































