غياب تدخل الوزير ميداوي يفاقم معاناة الطلبة المغاربة في معادلة شهاداتهم الأجنبية
يواجه عدد من الطلبة المغاربة الحاصلين على شهادات من جامعات ومؤسسات تعليمية أجنبية عراقيل كبيرة أثناء محاولتهم الحصول على معادلة شهاداتهم داخل المغرب، ما يحرمهم من مزاولة تخصصاتهم رغم الخصاص الواضح في الكفاءات المؤهلة بعدة مجالات. ويأتي ذلك في ظل غياب أي تحرك من الوزير الوصي على القطاع، عز الدين ميداوي، لمعالجة هذا الملف.
وفي السياق ذاته، يعاني طلبة آخرون، خصوصاً في التخصصات الطبية، من رفض السلطات منحهم التراخيص اللازمة للسفر والمشاركة في تداريب علمية وعملية خارج البلاد، الأمر الذي يحدّ من فرص تطوير مهاراتهم ويُفقد المغرب استفادته من كفاءات يحتاجها بشكل ملح.
هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول شفافية مساطر معادلة الشهادات وآليات منح تراخيص التدريب بالخارج، في وقت يدعو فيه المتتبعون إلى تسريع وتبسيط الإجراءات الإدارية وتشجيع الطلبة على خوض تجارب مهنية دولية، خاصة في الميادين الحيوية كالصحة والهندسة.
وتزداد أهمية هذه المطالب مع تزايد الحاجة إلى تأهيل الرأسمال البشري القادر على المساهمة في مسار التنمية الوطنية وسد النقص المسجل في القطاعات الأساسية.


























































