فشل تظاهرة منظمة من طرف جهة سوس بتارودانت وأشنكلي وسط الجدل من جديد
احتضن المركب الثقافي للكردان بإقليم تارودانت يوم امس 26 يونيو الجاري فعاليات تخليد جهة سوس ماسة لليوم العالمي للبيئة تخت شعار :لنتحد من أجل مستقبل مستدام، تقليص التلوث البلاستيكي وحماية للبيئة.
التظاهرة التي حظرها كل من كريم اشنغلي بصفته رئيس مجلس جهة سوس وهي المؤسسة المنظِّمة بمعية رئيس غرفة الفلاحة بجهة سوس يوسف الجبهة وكذا رئيس غرفة التجارة سعيد ضور شهدت غياب والي الجهة سعيد امزازي رغم ان برنامج النشاط يتضمن كلمة للوالي وكان من المفترض ان يكون حاضراً بمعية عامل اقليم تارودانت الغائب بدوره مع تسجيل غياب منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأس اشنكلي امانته الجهوية في حين لم يلقي الرئيس كلمته التي ألقتها نائبته وهو ما أثار تساؤلات عدة.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي بتارودانت ان "فشل" التظاهرة التي اشرف عليها رئيس الجهة "اشنكلي" ليست سوى تحصيل حاصل لكون شعبية هذا الأخير تراجعت بتارودانت على غرار أكادير بسبب عدم وفائه بالوعود التي يقدمها للمواطنين وكذا المنتخبين المنتمين لحزبه دون تحقيق ولو واحد من هذه الوعود الانتخابية وهو ما دفع العديد منهم للاحتجاج لقياديين في الحزب خلال النشاط الحزبي الأخير الذي أقيم بأكادير نهاية الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى أكد مصدر مطلع تحدث لموقع تيليغراف.ما ان كريم اشنكلي يواجه انتقادات كبيرة من قبل أعضاء حزب "الحمامة" بسبب طريقة تسييره لمجلس جهة سوس وغياب التنسيق مع أعضاء حزبه، وخلال كلمته في النشاط الحزبي المذكور حاول أشنكلي نفي وجود مشكلة بينه وبين نائب رئيس جماعة أكادير "بودرقة" المنتمي للحزب ذاته، إلا ان مصدرنا أقر بوجود خلافات بين رئيس الجهة وعدد من منتخبي التجمع الوطني للأحرار بسوس.
ويعتبر رئيس جهة سوس القيادي في حزب "الاحرار" أحد أبرز السياسيين المثيرين للجدل بسبب تصريحاته وكذا تصرفاته الغير موفقة والتي كان آخرها الغياب "الغير مبرر" عن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس وهو ما أثار غضب عدد من قيادات حزبه حسب ما ورد في عدد من الجرائد.
ولم تستبعد مصادر حزبية أن تكون الولاية الحالية على رأس جهة سوس ماسة هي نهاية "مسيرة اشنكلي السياسية" على بعد أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية.


























































