"ما تقيش ولدي" تعلق على الحكم الصادر في حق سائق نقل مدرسي متهم باغتصاب طفلة
عبرت منظمة “ماتقيش ولدي” عن ارتياحها لإدانة محكمة الاستئناف بسطات لسائق سيارة للنقل المدرسي، متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة تتابع دراستها بالتعليم الأولي، حيث صدر في حقه حكم ابتدائي يقضي بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 30 ألف درهم.
وفي بلاغ لها، اعتبرت المنظمة هذا الحكم خطوة أولى نحو إنصاف الضحية ومساءلة الجاني الذي يتابع مع الأسف في حالة سراح، مشيرة إلى أن هذه العقوبة "لا ترقى إلى مستوى الجرم المرتكب"، وسط تطلعات بتشديد الحكم في المرحلة الاستئنافية بما يتناسب مع "خطورة الفعل وحجم الأذى الذي لحق بالطفلة".
وإلى جانب هذا، سجلت المنظمة بإيجابية اعتماد المحكمة على تصريحات الطفلة الضحية كوسيلة إثبات أساسية، في غياب أدلة مادية، معتبرة أن هذا التوجه يعكس التزام المغرب بالاتفاقيات الدولية التي صادق عليها، وعلى رأسها البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل والذي تنص مادته الثامنة على ضرورة اتخاذ تدابير قانونية وقضائية لحماية الأطفال الضحايا، والاعتداد بأقوالهم كشهادات معتبرة، خاصة في حالات الاعتداء الجنسي.
وقد ناب عن منظمة "ما تقيش ولدي" في هذا الملف الأستاذ هشام حرتون، المحامي بهيئة الدار البيضاء والذي تقدم بعدة ملتمسات قانونية لتعزيز موقف الضحية.
وأكدت المنظمة، في ختام بلاغها، أن هذا الحكم يشكل إشارة إيجابية في مسار التصدي لجرائم العنف الجنسي ضد الأطفال، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة ترسيخ هذا التوجه القضائي من خلال أحكام صارمة تقطع مع منطق التساهل وتكرس مبدأ عدم الإفلات من العقاب، مع تجديد تضامنها الكامل مع الطفلة الضحية وعائلتها، ومواصلة نضالها من أجل حماية كل طفل بالمغرب.



























































