مراقبة ميدانية واسعة تكشف أغذية فاسدة بمطاعم ميناء طنجة
قادت لجنة مختلطة، حملة مراقبة ميدانية واسعة داخل مطاعم ميناء الصيد طنجة، وداهمت عددا من المحلات المخصصة لتقديم الوجبات البحرية، وفق ما أفادت به يومية "الصباح".
هذه الحملة الميدانية، وبحسب اليومية، أسفر عن حجز كميات مهمة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، إلى جانب عدد من المعدات المعروضة بشكل عشوائي، في إطار الجهود المبذولة لتأمين شروط السلامة الصحية للمستهلكين، لاسيما خلال فصل الصيف.
وأوضحت "الصباح" أن هذه الحملة التي أشرف عليها قائد الملحقة الإدارية الأولى، عرفت مشاركة ممثلين عن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، والوكالة الوطنية للموانئ، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ومصالح حفظ الصحة التابعة للجماعة، كما حظيت بدعم من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.
وخلال هذه العملية، شرعت أبواب الثلاجات والمخازن، وتم فحص أواني الطهو ومحتويات المجمدات، في عملية دقيقة شملت التحقق من التراخيص، ومراقبة البطائق الصحية للعمال، والاطلاع على فواتير شراء المواد الغذائية، في محاولة لتتبع مصدر كل صنف من الأغذية المعروضة.
المفاجأة الكبرى كانت حين ضبطت اللجنة أزيد من 140 كيلوغراما من المنتجات الفاسدة، شملت أنواعا مختلفة من الأسماك كالقمرون والكلمار، وشرائح من سمك “أبو سيف”، إضافة إلى مشتقات الحليب والمثلجات التي لم تكن مخزنة بالشكل السليم، التي جرى حجزها والتخلص منها فورا، بناء على تقارير صحية، تؤكد خطورتها على المستهلكين.
وامتدت الحملة، إلى الفضاء الخارجي للمطاعم، حيث صادرت السلطات عددا من قنينات الغاز من الحجم الكبير، وكراسي وطاولات وشمسيات كانت تشكل حواجز غير قانونية داخل الممرات، في خرق صريح لقواعد التنظيم والاستغلال.


























































