مصادر تؤكد أن وليد الركراكي وضع فعلا إستقالته للجامعة والأخيرة رفضتها
أثارت الأخبار المتداولة خلال الساعات الأخيرة، خاصة في بعض المنابر الإعلامية الفرنسية، جدلا واسعا بخصوص مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، بعدما تحدثت عن وضعه لاستقالته من مهامه على رأس المنتخب المغربي.
ووفق مصادر مطلعة، فإن وليد الركراكي كان قد عبر، في مطلع شهر فبراير الجاري، عن رغبته في مغادرة منصبه، وهو ما تم إبلاغه لمسؤولي الجامعة، دون أن يصدر في حينه أي رد واضح بخصوص هذا الطلب.
وتشير نفس المصادر إلى أن الناخب الوطني ظل، طيلة الأيام الماضية، في حالة انتظار لقرار الجامعة، قبل أن يعود إلى مكتبه ويستأنف مهامه التقنية بشكل عادي، في ظل غياب أي موقف رسمي بخصوص قبول الاستقالة أو تجديد الثقة فيه.
وفي هذا السياق، أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي صدر بعد فترة من الصمت، أنها لم تتوصل بأي استقالة مكتوبة من طرف وليد الركراكي، نافية بذلك ما تم تداوله بخصوص وجود استقالة رسمية موضوعة على طاولة المكتب الجامعي.
وبحسب نفس المصادر، فإن الجامعة تدرس في الوقت الراهن إمكانية إدخال تغييرات عميقة على الطاقم التقني للمنتخب الوطني، خصوصا في منصب المدرب المساعد الأول، حيث جرى تداول عدة أسماء في هذا الإطار.



























































