نائبة أمريكية تتهم الاستخبارات بعرقلة العدالة في قضية "إبستين" وتشكك في رواية انتحاره
أثارت النائبة في الكونغرس الأمريكي، نانسي ميس، جدلاً واسعاً بتصريحاتها الأخيرة حول قضية المجرم الجنسي "جيفري إبستين"، مؤكدة أن وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أغلقت كافة التحقيقات المتعلقة بهذا الملف، وأنه لا توجد نية لأي اعتقالات مستقبلية.
وأعربت ميس عن اعتقادها بأن توقف التحقيقات يعود لكون إبستين "عميلاً استخباراتياً" يعمل لصالح دولة أو عدة دول، مما وفر له حماية من الملاحقة القانونية.
وصرحت النائبة عبر منصة "إكس" قائلة: "دعوني أكون واضحة: لم أعد أثق في نظام العدالة فيما يتعلق بقضية إبستين"، مشيرة إلى أن الأثرياء وذوي النفوذ تمكنوا من الإفلات من العقاب.
ولم تكتفِ ميس بانتقاد سير التحقيقات، بل شككت علناً في الرواية الرسمية لوفاة إبستين، مؤكدة عدم اقتناعها بفرضية انتحاره داخل سجنه.
وفي حديثها لإذاعة NPR، كشفت النائبة الجمهورية عن امتلاكها أسباباً قوية للاعتقاد بأن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تخفي معلومات حيوية حول القضية، متعهدة بملاحقة مسؤولي الوكالة للحصول على إجابات واضحة.
وأكدت نانسي ميس، التي أظهرت تمايزاً عن خط حزبها في هذه القضية، أنها في حال أصبحت حاكمة لولاية كارولاينا الجنوبية، ستضع ملف محاسبة المتورطين في هذه الفظائع على رأس أولوياتها داخل الولاية، لضمان عدم إفلات أي مجرم من العدالة مهما بلغت قوته.


























































