نقابيون يرفضون قرار الوزير برادة العمل 30 ساعة أسبوعياً بأقسام الابتدائي
رفضت اللجنة الوطنية التحضيرية لنقابة أساتذة التعليم الابتدائي، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، التصريحات الأخيرة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، معتبرة أنها “تهرب من المسؤولية ومحاولة للتغطية على فشل الحكومة في تنفيذ الالتزامات الموقعة مع الشغيلة التعليمية”.
وأوضحت النقابة، في بلاغ، أن الرقم الذي قدمه الوزير بشأن 41 ساعة أسبوعياً يشمل “كل المهام التربوية داخل القسم وخارجه، بما في ذلك التحضير والتصحيح والأنشطة الموازية”، مضيفة أن “المعدل العالمي لساعات التدريس الفعلية يتراوح بين 19 و24 ساعة فقط، وهو بعيد تماماً عن الـ30 ساعة المعتمدة في المغرب”.
كما شددت اللجنة على أن اعتماد 30 ساعة أسبوعياً “غير قانوني”، لافتة إلى أن القرار المشترك المنتظر بين وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية ووزارة تحديث الإدارة لتحديد ساعات العمل، وفقاً للمواد 15 و21 و26 من النظام الأساسي لسنة 2003، “لم يصدر إلى اليوم”.
واعتبرت اللجنة الوطنية أن تصريحات الوزير برادة “غير دقيقة وتضلل الرأي العام”، داعية الحكومة والوزارة الوصية إلى “تنفيذ ما تبقى من الالتزامات، بما في ذلك تخفيض ساعات العمل، والتعويض التكميلي، والتعويض عن العمل في المناطق النائية، إضافة إلى تنزيل اتفاق 26 أبريل 2011”.
وأكدت النقابة في ختام بلاغها ضرورة العودة إلى الغلاف الزمني الأصلي المحدد في 24 ساعة أسبوعياً بسلك التعليم الابتدائي، مع رفض فرض أي ساعات إضافية “تنهك الأستاذ وتنعكس سلباً على التلميذ”.


























































