ترامب يعلن تنفيذ ضربات أمريكية جديدة ضد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية
وكالات
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد ثقته في وزير الدفاع بيت هيغسيث، بالتزامن مع إعلانه تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات جديدة ومحدودة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
وقال ترامب، عقب وصوله بفترة وجيزة إلى مدينة وست بالم بيتش بولاية فلوريدا، إن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير منشأة دفاع جوي إيرانية خلال فترة وجيزة، موضحا: «لقد بنوا منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما 5 دقائق».
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية سماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة بمضيق هرمز، الذي يعد ممرا مائيا استراتيجيا لشحنات النفط.
وفي سياق متصل، أظهر مقتطف من مقابلة أجراها ترامب مع شبكة «سي بي إس» توجيه سؤال إليه بشأن مدى استمرار ثقته في وزير الدفاع بيت هيغسيث، ليرد بالإيجاب قائلا: «نعم، أثق به».
وتعد هذه الضربات الأمريكية الأولى من نوعها منذ الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، التي جرت الثلاثاء الماضي.
وخلال الأيام التي تلت الخسارة الانتخابية الكبيرة للجمهوريين، تباينت تصريحات ترامب بشأن إيران، إذ انتقل من التلويح بـ«تدميرها» إلى الإشارة إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب.
وعلى المستوى الدبلوماسي، يواصل وسطاء قطريون جهودهم للدفع بمسودة اتفاق تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين، تقوم على اتخاذ إجراءات متبادلة، تشمل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل سماح طهران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للقصف، وإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيدا لاستئناف المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
في المقابل، تتمسك إيران بسبعة شروط تقول إنها وضعتها أمام واشنطن، رافضة إعادة فتح المضيق أو الدخول في مفاوضات قبل الاستجابة لمطالبها.
وتجري هذه التحركات الدبلوماسية وسط ضغوط إسرائيلية تدفع نحو استئناف الهجمات، مقابل تباين المواقف داخل الولايات المتحدة بشأن جدوى التصعيد العسكري والنتائج المترتبة عليه، خصوصا فيما يتعلق بتأثيراته المحتملة على أسواق الطاقة.































































