مجلس النواب يوضح بشأن استقبال الزوار بمقره بعد واقعة البرلماني عبد النبي العيدودي
أصدر مجلس النواب بلاغا توضيحيا، اليوم الأربعاء ردا على مقال نشرته إحدى الصحف الورقية، تحدث عن وجود فوضى داخل المؤسسة التشريعية خلال الفترة الأخيرة، بسبب استقبال بعض النواب لزوار لا يلتزمون بالضوابط المعمول بها داخل المجلس، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته واقعة إدخال البرلماني عبد النبي العيدودي، عن حزب الحركة الشعبية، عددا من المواطنين إلى قاعة الجلسات العامة، بعدما ظهر بعضهم وهم يعتلون منصة الخطابة ويلتقطون صورا تذكارية من المكان المخصص لمداخلات النواب.
وأوضح المجلس، في بلاغه، أنه دأب منذ سنوات على استقبال المواطنات والمواطنين من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، في إطار سياسة الانفتاح على المجتمع، ووفاء لتقليد معمول به داخل البرلمانات الديمقراطية العريقة.
وأشار إلى أنه استقبل، خلال الولاية التشريعية السابقة، أكثر من 50 ألف زائر ضمن وفود مؤطرة، استفادت من شروحات حول المؤسسة التشريعية واختصاصاتها، إلى جانب تنظيم جولات شملت مختلف مرافق المجلس.
وأضاف المصدر ذاته أن الفرق والمجموعات النيابية تستقبل بدورها مجموعات من المواطنات والمواطنين، باعتبار ذلك جزءا من الوظيفة التمثيلية التي يضطلع بها أعضاء المؤسسة التشريعية.
وفي سياق تنظيم هذه الزيارات، أفاد مجلس النواب بأن مكتبه شرع، خلال اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، في دراسة نظام خاص يحدد القواعد الواجب احترامها عند استقبال الزوار، وشروط الولوج إلى مقر المجلس، فضلا عن مواصفات الهندام المطلوبة من كل من يلجه، وذلك طبقا لمقتضيات النظام الداخلي، على أن يتم الإعلان عن تفاصيله في وقت لاحق.
وأكد المجلس مواصلة الحرص على تحقيق التوازن بين انفتاح المؤسسة التشريعية على المواطنات والمواطنين، والحفاظ على حرمتها وضمان السير الطبيعي لأشغالها.































































