39 مترشحا يتنافسون على أصوات الصحافيين في انتخابات المجلس الوطني للصحافة
يتنافس 39 صحافيا مهنيا، اليوم الثلاثاء، على أصوات زملائهم في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، التي انطلقت صباحا بمختلف جهات المملكة، في استحقاق يهم إعادة تشكيل المؤسسة المكلفة بالتنظيم الذاتي لمهنة الصحافة.
وانطلقت عملية التصويت في التاسعة صباحا وتستمر إلى السادسة مساء، عبر مكاتب موزعة على الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، حيث يتوجه الصحافيون المسجلون في اللوائح الانتخابية النهائية لاختيار ممثليهم داخل المجلس.
وتتنافس في هذا الاستحقاق 39 مترشحة ومترشحا، بعدما تم إيداع 41 طلب ترشيح، قبل اعتماد 39 ملفا بشكل نهائي ورفض طلبين لعدم استيفائهما الشروط القانونية والتنظيمية.
ويجري الاقتراع بشكل سري واسمي، وفق نظام الأغلبية النسبية وفي دورة واحدة، مع إلزام الصحافي بالتصويت شخصيا، دون إمكانية التصويت بالوكالة أو الإدلاء بالصوت أكثر من مرة.
ويتعين على الناخب اختيار ما لا يتجاوز سبعة مترشحين، من خلال وضع علامة "X" أمام الأسماء التي يختارها في ورقة انتخابية تحمل الخاتم الرسمي للمجلس الوطني للصحافة.
وتعتبر الأوراق ملغاة في حال تجاوز العدد المحدد من المترشحين، أو عدم وضع أي اختيار، أو غياب الخاتم الرسمي، إضافة إلى الأوراق التي تتضمن علامات أو بيانات قد تكشف هوية المصوت أو تمس بسرية الاقتراع، فضلا عن الأوراق التي يطرأ عليها تشطيب على أسماء المترشحين.
ولا يسمح بالمشاركة في الاقتراع إلا للصحافيين المسجلين في اللوائح الانتخابية النهائية، بعد التحقق من هويتهم بواسطة البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية وبطاقة الصحافة المهنية سارية المفعول.
كما تمنع القواعد المنظمة للعملية أي نشاط دعائي داخل مكاتب التصويت، بما في ذلك الترويج للمترشحين أو توزيع المنشورات والوثائق الانتخابية، وذلك لضمان نزاهة الاقتراع وسرية اختيارات الناخبين.
وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام، خصوصا مع تسارع الرقمنة وتغير طرق استهلاك الأخبار، إلى جانب التحديات المرتبطة بأخلاقيات المهنة واستقلاليتها وظروف ممارسة العمل الصحافي.
ومن المرتقب أن تنتهي عملية التصويت في السادسة مساء، لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات وتجميع النتائج والإعلان عن أسماء الفائزين بعضوية المجلس الوطني للصحافة.


























































