أخنوش يرد على منتقدي الحكومة ويؤكد أولوية العمل على الشعارات
أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل السياسي المسؤول لا يبنى على الشتم أو التشويش، بل على الإنجاز الميداني وخدمة المواطنين، مشيرا إلى أن بعض حملات الانتقاد الأخيرة تجاوزت حدود النقاش السياسي المشروع لتتحول إلى حملات تستهدف الإساءة إلى صورة المغرب في الخارج.
وجاءت تصريحات أخنوش، خلال اللقاء الحزبي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الداخلة، ضمن جولته الوطنية المسماة "مسار الإنجازات"، حيث شدد على أن السياسة الحقيقية تقوم على الالتزام الفعلي ببرامج اجتماعية واقتصادية ملموسة، وليست توزيعاً للتهم أو إطلاقا للادعاءات، معتبرا أن البعض اختار طريق الضجيج في مقابل اختيار الحكومة لطريق العمل.
وأوضح رئيس الحكومة أن الإنجازات التي راكمتها الحكومة خلال الفترة الأخيرة تشهد على نهجها القائم على الإصلاح والتطوير، مبرزا أن هذه الدينامية تجسدت في الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، وتوسيع البرامج الاجتماعية، وتحقيق تقدم نوعي في عدد من المؤشرات الاقتصادية، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى بناء دولة اجتماعية عادلة.
واستشهد أخنوش بمدينة الداخلة كنموذج للتنمية المتوازنة، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ 52 مشروعا استراتيجيا في المدينة بكلفة إجمالية بلغت 750 مليون درهم، موضحا أن هذه الأرقام تعكس واقعا ملموسا وليست مجرد شعارات خطابية، وهو ما يلمسه المواطنون على الأرض.
وفي ما يتعلق بإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، أكد رئيس الحكومة أن جهودا كبيرة بُذلت لتعزيز البنيات الصحية ورفع ميزانيات المستشفيات وتوفير الأدوية، إلى جانب رفع الدعم المخصص للمدارس والجامعات، في إطار رؤية متكاملة تروم تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة.
وفي رد غير مباشر على منتقدي الأداء الحكومي، شدد أخنوش على أن الحكومة ليست معنية بحروب التصريحات، بل بما يتم تحقيقه فعليا، مؤكدا أن من يشتغل قد يخطئ ويصحح، في حين يكتفي من لا يشتغل بإطلاق الشعارات.



























































