إدارة ترامب تستعد لاستقبال لاجئين بيض من جنوب إفريقيا
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقبال أكثر من 24 لاجئاً من البيض في جنوب إفريقيا، في خطوة وُصفت بأنها غير معتادة، بالنظر إلى أن الإدارة نفسها كانت قد علقت معظم برامج إعادة توطين اللاجئين منذ أشهر.
ووفقا لوثائق حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس، من المقرر أن يصل أول فوج من هؤلاء اللاجئين، المنحدرين من جماعة "الأفريكانير"، إلى مطار دالاس الدولي يوم الإثنين المقبل، حيث سيكون في استقبالهم وفد حكومي يضمّ نائب وزير الخارجية ومسؤولين من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
وبحسب التصريحات الرسمية، فإن إعادة التوطين تتم تحت إشراف مكتب إعادة توطين اللاجئين التابع للوزارة، وذلك رغم استمرار تعليق برامج اللاجئين في وزارة الخارجية، بناء على توجيهات سابقة من الرئيس ترامب منذ فبراير.
واعتبرت هذه الخطوة استثناء لافتا في ضوء وقف استقبال لاجئين من دول مثل أفغانستان والعراق ومعظم دول إفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية.
وأوضح ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، أن هذه الرحلة تندرج ضمن ما وصفه بـ"جهد أكبر لإعادة التوطين"، مؤكدا أن ما يحدث في جنوب إفريقيا يشكل نوعا من الاضطهاد القائم على العرق، وهو ما يتوافق، حسب قوله، مع الأسباب التي أُنشئ من أجلها برنامج اللاجئين الأمريكي.
وأضاف أن القرار الرئاسي الأخير أعطى الأولوية لمعالجة طلبات المواطنين البيض من جنوب إفريقيا الذين يدعون تعرضهم للتمييز العنصري في بلدهم الأم.



























































