إستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وليبيا قريبا وانتظارات لتسهيل إجراءات التأشيرات
تستعد الخطوط الجوية الملكية المغربية، لإطلاق أول رحلة تجريبية مباشرة بين الدار البيضاء وطرابلس، وذلك في 31 مارس المقبل، في خطوة تمهّد لإعادة فتح الخط الجوي المنتظم بين المغرب وليبيا بعد سنوات من التوقف.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل بين البلدين، واستعادة حركة السفر المباشر التي ظلت مطلباً ملحّاً لرجال الأعمال وأفراد الجالية المغربية المقيمة في ليبيا، خاصة في ظل الإكراهات التي فرضها غياب الربط الجوي المباشر خلال السنوات الماضية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يُرتقب أن يسهم استئناف هذا الخط في تنشيط المبادلات التجارية وتسهيل تنقل المستثمرين ورجال الأعمال، إلى جانب إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والسياحي بين البلدين.
كما من شأنه التخفيف من الأعباء التي تكبدها المغاربة المقيمون في ليبيا، الذين اضطروا إلى السفر عبر مطارات وسيطة، خصوصاً في تونس، بما يرافق ذلك من تكاليف إضافية وتعقيدات إدارية.
ويرى مهتمون بالشأن الاقتصادي أن إعادة الربط الجوي قد تشكل مدخلاً لتسهيل عدد من الملفات العالقة، من بينها إجراءات التأشيرات، فضلاً عن تشجيع تدفق الاستثمارات الليبية نحو السوق المغربية وتعزيز الشراكات الثنائية.
وكان مسؤولون ليبيون قد أكدوا، خلال زيارات سابقة إلى الرباط، أهمية إعادة فتح الأجواء بين البلدين باعتبارها رافعة أساسية للتعاون الاقتصادي. ويُذكر أن الخط الجوي بين المغرب وليبيا عرف توقفات متكررة منذ سنة 2015 لأسباب أمنية وتقنية، قبل أن يتجدد تعليقه خلال جائحة كوفيد-19.
وتعد هذه الرحلة التجريبية خطوة عملية نحو استعادة الثقة وإحياء جسر جوي طال انتظاره، من شأنه إعادة ربط العائلات وتقريب المسافات وفتح آفاق أوسع للتعاون والشراكة بين المغرب وليبيا.



























































