اتهامات التحرش والابتزاز الجنسي تلاحق مدير ثانوية بأكادير
فتحت المصالح المختصة تحقيقا عاجلا في واقعة مست مؤسسة تعليمية بمدينة أكادير، بعد ظهور تسجيلات صوتية تتضمن معطيات تشير إلى سلوك غير لائق من طرف مسؤول إداري تجاه تلميذة بالسنة الختامية من الدراسة الثانوية.
التسجيلات، التي تم تداولها على نطاق محدود، توثق محادثات تتضمن وعودا بمساعدتها في اجتياز الامتحانات مقابل أمور خارجة عن الإطار التربوي.
تفاصيل الواقعة، حسب ما ترويه التلميذة، بدأت حين طُلب منها الحضور إلى مكتب المسؤول، حيث خرج اللقاء عن طبيعته الرسمية وتخللته عبارات غير مناسبة.
وتتحدث التلميذة عن لقاءات لاحقة جرت خارج أسوار المؤسسة، نُقلت خلالها عبر سيارة تابعة للمسؤول، وهو ما اعتبر مؤشرا على وجود نية للاستدراج.
كما كشفت التسجيلات عن تنسيق محتمل بين المسؤول وتلميذ آخر من أجل تسهيل الغش في الامتحانات، من خلال تمرير الأجوبة بشكل منظم. وقد تضمن الحديث تقسيما زمنيا دقيقا وخطة للتنفيذ، ما يُرجّح فرضية وجود إعداد مسبق وممنهج.
وتفيد التلميذة أنها رفضت العرض المقدم لها، لتجد نفسها لاحقا عرضة لسلوك انتقامي داخل قاعة الامتحان، حيث تم اتهامها علنا بمحاولة الغش، رغم عدم العثور على أي دليل يثبت ذلك بعد تفتيشها من طرف اللجنة المكلفة. مؤكد أن الحادث أثر بشكل كبير على حالتها النفسية وأفقدها القدرة على إتمام الاختبار بشكل طبيعي.
جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة دخلت على الخط وراسلت المديرية الإقليمية للتعليم من أجل فتح تحقيق شامل وضمان حماية التلاميذ من أي تجاوز.
بدورها، باشرت المديرية إجراءات التقصي الأولي، في انتظار الكشف عن النتائج واتخاذ التدابير اللازمة وفق ما ستثبته التحقيقات.


























































