الأرصاد الجوية تدعو المواطنين لتجنب ضربات الشمس مع استمرار موجة الحر

يونيو 2, 2026 - 11:47
 0
.
الأرصاد الجوية تدعو المواطنين لتجنب ضربات الشمس مع استمرار موجة الحر

دعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، واتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية لتفادي مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال فترات الذروة، وذلك في ظل استمرار أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة خلال الأيام المقبلة.

وأكدت المديرية في توصياتها ضرورة تفادي التعرض الطويل لأشعة الشمس، مع الإكثار من شرب الماء بانتظام، واللجوء إلى الأماكن الظليلة أو المكيّفة كلما أمكن، إضافة إلى اتخاذ احتياطات خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والمرضى الذين يعتبرون الأكثر عرضة لمضاعفات ضربات الشمس.

وتشير التوقعات الجوية إلى استمرار طقس حار نسبيا إلى حار محليا في عدد من المناطق، خاصة بالجنوب الشرقي، والأقاليم الجنوبية، وكذا المناطق الداخلية الواقعة غرب سلسلة الأطلس، وذلك تحت تأثير امتداد كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الجنوب.

وفي المقابل، يُرتقب أن تشهد بعض المناطق الشمالية، خصوصاً الواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية، انخفاضاً نسبيا في درجات الحرارة خلال هذا الأسبوع، ما قد يخفف جزئياً من حدة الأجواء الحارة مقارنة بباقي جهات المملكة.

وحسب المعطيات الجوية، ينتظر أن يكون الطقس يوم الثلاثاء حارا نسبيا إلى حار محليا بكل من الجنوب الشرقي، والجنوب، والمناطق الغربية للأطلس وداخل منطقة سوس، مع تسجيل درجات حرارة عليا قد تتراوح ما بين 40 و44 درجة خصوصا بالأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي وداخل سوس.

كما ستتراوح درجات الحرارة ما بين 35 و40 درجة بالمنطقة الشرقية والسهول الأطلسية الشمالية وشمال الأقاليم الجنوبية، في حين ستكون الأجواء أكثر اعتدالا بمرتفعات الأطلس وقرب السواحل، حيث يُتوقع أن تتراوح بين 20 و24 درجة، بينما تتأرجح في باقي المناطق ما بين 24 و30 درجة.

ومن جهة أخرى، يرتقب تشكل سحب منخفضة وضباب محلي بالسواحل الأطلسية خلال فترات الصباح والليل، مع تسجيل هبات رياح قوية نسبياً بالسواحل الوسطى والجنوبية، قد تكون مصحوبة أحياناً بتناثر الغبار في بعض المناطق المكشوفة.

وتأتي هذه التقلبات الجوية في سياق صيف يتميز بارتفاع متكرر في درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة، ما يدفع السلطات المختصة إلى تجديد الدعوات للمواطنين من أجل الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية، وتفادي التعرض المباشر للحرارة الشديدة خلال النهار.

وبين التحذيرات الرسمية والتقلبات المناخية، يبقى الوعي الفردي والالتزام بالإرشادات الوقائية عاملا أساسيا للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بموجات الحر، خصوصاً لدى الفئات الهشة.