الرباط.. انطلاق محاكمة 8 مغاربة عائدين من الصومال بتهم مرتبطة بالإرهاب
مثل ثمانية مقاتلين مغاربة عائدين من الصومال، زوال أمس الخميس، أمام قضاة غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، في أول جلسة علنية لهم منذ إعادتهم إلى المغرب، بعدما كشفت التحقيقات عن مؤشرات قوية تفيد بارتباطهم بتنظيمات متطرفة، إلى جانب قضاء عدد منهم عقوبات سالبة للحرية متفاوتة.
وبحسب ما أوردت جريدة الصباح في عددها لنهاية الأسبوع، فقد جاءت هذه الجلسة الأولى، التي أعقبت انتهاء التحقيقات التفصيلية، مخصصة لهيئة الدفاع، حيث التمس المحامون من المحكمة منحهم مهلة للاطلاع على قرار الإحالة الصادر عن رئيس الغرفة الأولى المكلفة بالتحقيق في قضايا الإرهاب، وذلك عقب متابعة المتهمين بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية بهدف الإعداد والتنفيذ لأفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يروم المس الخطير بالنظام العام عبر التخويف والترهيب والعنف، إلى جانب تحريض الغير واستقطابه لارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تندرج ضمن الجرائم الإرهابية، فضلاً عن تمجيد تنظيم إرهابي والدعاية له والترويج لأفكاره.
وحسب معطيات نفس الجريدة، فقد تم توقيف المعنيين بالأمر في الصومال بعد وصولهم إليها بدوافع مرتبطة بما وصف بالأهداف الجهادية، وذلك عقب إعلان أغلبهم البيعة لصالح عناصر متطرفة، تحت إشراف أحد قياديي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بلقب أبي عمر الصومالي، الذي تولى تزكية التحاق هؤلاء المغاربة بالتنظيم لأغراض متشددة.
كما شملت المتابعة أيضاً شخصاً يدعى أبو حفص الهاشمي القرشي، على خلفية إعلان "السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي العسر واليسر..."، في سياق الولاء والانخراط ضمن هذا التوجه المتطرف.


























































