الزيادة في تسعيرة “الطاكسي الكبير” تثير غضب مواطنين في فاس
كشفت مصادر مطلعة، أن حالة من الغضب والاستياء تسود في أوساط ساكنة حيي بنسودة والنرجس بمدينة فاس، عقب لجوء عدد من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة من الصنف الأول "الطاكسيات الكبار" إلى الرفع المفاجئ في تسعيرة التنقل نحو حي المشارق، دون سابق إشعار أو أي توضيح رسمي، وهو ما تسبب في ارتباك واضح في تنقلات المواطنين وأثار تساؤلات بشأن قانونية هذه الخطوة.
وحسب ذات المصادر، فإن عددا من مستعملي هذا الخط، أكدوا أنه جرى رفع ثمن الرحلة من 5 دراهم إلى 7 دراهم بشكل مباشر، وهو ما اعتبروه زيادة غير مبررة، خصوصا في ظل عدم صدور أي قرار معلن من الجهات المختصة أو وجود سند قانوني واضح يؤطر هذا التغيير، الأمر الذي زاد من حدة التذمر في صفوف مستعملي هذا المرفق الأساسي.
وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذه الخطوة التي وصفوها بـ”الارتجالية”، مؤكدين أنها تزيد من الأعباء اليومية، خاصة بالنسبة للفئات التي تعتمد بشكل أساسي على وسائل النقل العمومي في تنقلاتها نحو العمل أو الدراسة، في ظل ظرفية اقتصادية تتسم بارتفاع تكاليف العيش، مطالبين في الوقت ذاته بتدخل السلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل فتح تحقيق في الموضوع وضبط التسعيرة وفق ما ينص عليه القانون.
ويعيد هذا المستجد إلى الواجهة من جديد إشكالية تدبير قطاع النقل الحضري وشبه الحضري، وحدود المراقبة المفروضة على المهنيين، لا سيما في ما يرتبط بتحديد الأسعار واحترامها، إذ يطرح متابعون تساؤلات حول دور الجهات الوصية في تأطير هذا القطاع وتحقيق التوازن بين حماية القدرة الشرائية للمواطنين وصون حقوق المهنيين، بما يعزز الشفافية ويحد من الممارسات غير المنظمة.


























































