السلطات توقف رئيسة جمعية "ماتقيش ولدي" على خلفية احتجاجات "جيل Z" بالرباط
أوقفت السلطات الأمنية بالرباط رئيسة جمعية "ماتقيش ولدي"، نجاة أنور، على خلفية ما بات يعرف باحتجاجات "جيل زد" التي دخلت يومها الثالث وسط تعزيزات أمنية مكثفة ورفع حالة الاستنفار في مختلف أرجاء العاصمة الرباط.
وجاء التوقيف بعد أن كانت أنور تتابع الانتهاكات التي طالت القاصرين المشاركين في الاحتجاجات، موضحة أن زميلا لها تعرض بدوره للاعتقال رغم عدم مشاركته في المظاهرة.
وشددت أنور، قبل توقيفها، على أن مهمة الجمعية تتمثل في مراقبة أي تجاوزات تمس حقوق الأطفال، مؤكدة أن القاصرين لهم كامل الحق في التعبير عن مطالبهم، خاصة في ما يتعلق بالظروف التعليمية والصحية التي تمس حياتهم اليومية، ووصفت التعسفات التي يتعرضون لها بأنها "غير مقبولة".
وخلال الأيام الثلاثة من الاحتجاجات، شهدت ساحة باب الأحد بالرباط ومدن أخرى انتشارا أمنيا كثيفاً، مع تسجيل حالات توقيف لكل من يقترب من أماكن التجمع، بما في ذلك الصحافيون الذين وثقوا المشاهد دون استثناء من التضييق.
وطالت التوقيفات غالبية المشاركين في الاحتجاجات بشكل مباشر أو غير مباشر، في ظل تصاعد الغضب الشعبي والتوترات المرتبطة بمطالب الجيل الجديد التي تتعلق أساسا بتحسين الخدمات الأساسية في التعليم والصحة.


























































