المنصوري تحسم موقفها من التحالف مع "الأحرار": "لن أشارك في أي تحالف حكومي معهم إذا تصدروا الانتخابات"
رفعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، سقف المواجهة السياسية مع حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أعلنت موقفا شخصيا رافضا للمشاركة في أي تحالف حكومي يقوده الحزب في حال تصدره نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضحت المنصوري، في تصريح لوسائل الإعلام عقب اجتماع المكتب السياسي لـ"البام"، أنها لن تكون معنية شخصيا بأي تحالف حكومي مع التجمع الوطني للأحرار إذا تمكن الأخير من احتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات المقبلة.
ويكتسي هذا التصريح أهمية سياسية لافتة، بالنظر إلى موقع المنصوري داخل القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، كما يأتي في ظرف يشهد توترا متزايدا بين الحزبين، رغم وجودهما معا ضمن الأغلبية الحكومية الحالية.
وانتقل الخلاف بين "البام" و"الأحرار" خلال الفترة الأخيرة من النقاش حول تدبير التحالف الحكومي إلى مواجهة مفتوحة بشأن استقطاب البرلمانيين والمنتخبين، في سياق التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة.
وكان التجمع الوطني للأحرار قد عبر عن استيائه من انتقال عدد من البرلمانيين والمنتخبين والقيادات المحلية إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن بعض هذه الحالات تمت في ظروف تتجاوز التنافس الحزبي المعتاد.
وفي المقابل، رفض "البام" هذه الاتهامات، مؤكدا أن التحاق المنتخبين والبرلمانيين بصفوفه تم بإرادتهم الحرة، نافيا استعمال أي شكل من أشكال الضغط أو الإكراه، ومشددا على تمسكه بقواعد العمل السياسي والقانوني.
ولتعزيز موقفه، استحضر حزب الأصالة والمعاصرة مرحلة ما قبل انتخابات 2021، مذكرا بأن التجمع الوطني للأحرار كان قد قدم آنذاك ترشيحات لعدد من البرلمانيين القادمين من أحزاب سياسية مختلفة، بينهم ستة برلمانيين سبق أن كانوا ضمن صفوف "البام"، إضافة إلى عشرات المنتخبين.



























































