النفط يتجه لتسجيل ثاني ارتفاع أسبوعي مع تعثر المفاوضات بين أمريكا وإيران
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق ثاني مكاسب أسبوعية على التوالي، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتعثر المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتًا، بما يعادل 0.3%، لتسجل نحو 93.55 دولارًا للبرميل، بعدما ارتفعت 2.4% في الجلسة السابقة. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 33 سنتًا، أو 0.4%، إلى 86.50 دولارًا للبرميل، عقب صعودها 2.3% في الجلسة السابقة.
ورغم التراجع المحدود في تعاملات الجمعة، حقق النفط مكاسب قوية خلال الجلسات الأخيرة، مع ارتفاع خام برنت بأكثر من 7% خلال الأيام الخمسة السابقة، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 8%، ليقترب الخامان من أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو.
ويأتي صعود أسعار النفط في وقت تزداد فيه المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران وعدم وجود مؤشرات واضحة على استئناف مسار التهدئة.
وتراقب الأسواق عن كثب تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ أدى تراجع حركة السفن عبره إلى زيادة المخاوف بشأن قدرة الأسواق على الحصول على الإمدادات المعتادة من المنطقة.
كما ساهمت التهديدات الأمريكية بفرض إجراءات اقتصادية أكثر صرامة على إيران في تعزيز علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات استمرار اضطرابات الإمدادات خلال الفترة المقبلة.



























































