الوزيرة عمور تواجه انتقادات كبيرة بسبب غلاء الخدمات السياحية وضعف البنية التحتية

نونبر 18, 2025 - 19:56
 0
.
الوزيرة عمور تواجه انتقادات كبيرة بسبب غلاء الخدمات السياحية وضعف البنية التحتية

قام النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي المعارض الاتحادي، عمر أعنان، بتوجيه انتقادات قوية لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بسبب ما وصفه بـغلاء الخدمات السياحية في المغرب مقابل ضعف جودتها.

وخلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم أمس الإثنين، أكد أعنان أن وزارة السياحة تتحدث عن برامج وإجراءات، لكن المواطن المغربي يلاحظ ارتفاع الأسعار بشكل جنوني وتدهور جودة الخدمات، ما يحرم المواطن من قضاء عطلة كريمة داخل وطنه ويدفع من استطاع منهم إلى التوجه نحو وجهات سياحية خارجية.

وأشار أعنان إلى أن جهة الشرق لا تزال مهمشة رغم امتلاكها لمؤهلات سياحية متنوعة، سواء ساحلية أو جبلية أو واحات أو ثقافية وإيكولوجية، مضيفًا أن مدينة السعيدية تكاد تكون الوجهة الوحيدة رغم ضعف جودة الخدمات وغلاء الأسعار وهشاشة البنية التحتية.

وأضاف النائب البرلماني: “تم إنفاق 147 مليون درهم على ما يسمى بـ‘الزبناء السريين’، وكان من الأجدر توجيه هذه الأموال لتكوين العاملين في القطاع السياحي بالسعيدية، الذين لا يجدون فرص عمل إلا خلال موسم الصيف، فهذا النوع من الاستثمار كان سيؤدي إلى أثر ملموس ورفع جودة العرض السياحي بشكل مستدام.”

وردت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور على هذه الانتقادات، مشيرة إلى أن خريطة الطريق ‘السياحة 2023-2026’ أولت اهتمامًا كبيرًا لتشجيع السياحة الداخلية، واتخاذ إجراءات لجعل الأسعار مناسبة للقدرة الشرائية للمواطن المغربي.

وأكدت الوزيرة أن من بين هذه الإجراءات الاستثمار في منتوج سياحي يشهد طلبًا متزايدًا من المغاربة، وإحداث منتجعات تراعي القدرة الشرائية للسائح، وتشجيع السياحة الداخلية على مدار السنة، وليس فقط خلال فصل الصيف، عبر سلاسل متعددة تشمل سياحة الشواطئ والطبيعة، بالإضافة إلى رحلات الهواء الطلق والصحراء والواحات.

وشددت على العمل على تسريع تنفيذ القانون رقم 88 المتعلق بالمؤسسات السياحية وأشكال إيواء السياح الأخرى، بما يساهم في تنويع العرض السياحي وتحسين جودته.

وأوضحت الوزيرة أن الأسعار ترتفع تبعًا لقوانين العرض والطلب، مشيرة إلى أن جهة الشرق خلال فصل الصيف لا تعرف توازنًا بين العرض والطلب، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مضيفة: “نعمل على رفع العرض السياحي بحيث يسافر المغاربة طيلة السنة، ويُخفف الضغط على الأسعار عبر تحقيق توازن مستدام بين العرض والطلب.”