بالضرب والعصي.. هجوم على مقر حزب الحركة الشعبية ببرشيد في أول أيام الحملة الانتخابية
تعرض عدد من منخرطي حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد، مساء يوم أمس الخميس، لهجوم من طرف أشخاص مجهولين كانوا يحملون العصي والأسلحة البيضاء، وذلك مباشرة بعد عودتهم إلى مقر الحزب عقب اختتام أول يوم من الحملة الانتخابية التي نظمها مرشح الحزب في عدد من المناطق بمدينة برشيد، بالتزامن مع انطلاق الحملات الانتخابية للأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.
واطلعت جريدة "تيليغراف.ما" على شريط فيديو يوثق لحظات هجوم عدد من الأشخاص، وهم يحملون العصي والأسلحة البيضاء، على أشخاص آخرين، في مشهد أثار حالة من الخوف والهلع بين المواطنين الذين حاولوا مغادرة المكان تفادياً للتعرض لإصابات من طرف المعتدين.
وفي السياق ذاته، أفادت إحدى منخرطات الحزب، في تصريح صحفي، بأنهم فوجئوا فور وصولهم إلى مقر الحزب بعد انتهاء أنشطة الحملة الانتخابية بوجود سيارتين على متنهما أشخاص مجهولون، قبل أن يعمد هؤلاء إلى مهاجمة منخرطي الحزب بمدينة برشيد.
وأضافت المتحدثة أن الأشخاص الذين اعتدوا على المشاركين في الحملة الانتخابية بالقرب من مقر حزب الحركة الشعبية، باستعمال العصي والأسلحة البيضاء، يظلون مجهولي الهوية، مرجحة احتمال انتمائهم إلى حزب سياسي، دون أن تحدد اسمه.
واستنكرت المنخرطة هذه الأفعال، مؤكدة أنها، باعتبارها منخرطة في الحزب، تتطلع إلى مرور الحملة الانتخابية في أجواء هادئة.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية أي بيان رسمي بشأن الواقعة، كما لم تكشف ما إذا كانت ستتجه إلى القضاء من أجل متابعة الأشخاص المتورطين في هذه الاعتداءات التي استهدفت منخرطي الحزب.



























































