بريطانيا تحذر مواطنيها وتدعوهم إلى الالتزام بإرشادات السفر بعد تفشي فيروس نيباه
أصدرت الوكالة البريطانية للأمن الصحي تحذيرًا موجّهًا إلى المواطنين البريطانيين الراغبين في السفر، دعتهم فيه إلى التقيد الصارم بإرشادات سفر خاصة، وذلك على خلفية تسجيل حالات إصابة بفيروس نيباه في عدد من الوجهات السياحية الآسيوية، وفق ما أوردت وسائل إعلان بريطانية.
وكشفت تقارير صحفية، أنه تم رصد إصابات بالفيروس في مناطق متفرقة من آسيا، مع التأكيد على أن المرض قد يكون قاتلًا في بعض الحالات، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة السفر إلى تلك المناطق.
ويُعتبر خفاش الفاكهة العائل الطبيعي لفيروس نيباه، غير أن معطيات علمية تشير إلى قدرته على إصابة أنواع حيوانية أخرى. ويسجل الفيروس معدلات وفيات مرتفعة لدى البشر، تتراوح ما بين 40 و75 في المئة، الأمر الذي يجعل الوعي بالمخاطر ضروريًا، خاصة في مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا حيث سُجلت حالات إصابة.
كما توجد أدلة على انتقال العدوى عبر الاحتكاك المباشر بحيوان مصاب، أو من خلال استهلاك فواكه أو مشتقات فاكهية ملوثة ببراز أو بول أو لعاب الخفافيش الحاملة للفيروس.
وتتراوح فترة حضانة فيروس نيباه ما بين أربعة أيام و21 يومًا، وتظهر الأعراض في الغالب على شكل ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وأعراض شبيهة بالإنفلونزا، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تمس الجهاز التنفسي. وقد يؤدي المرض كذلك إلى التهاب الدماغ أو السحايا، وهي من أخطر المضاعفات المرتبطة بارتفاع نسب الوفاة.
وقد يواجه بعض المتعافين آثارًا عصبية طويلة الأمد، تشمل نوبات متكررة واضطرابات في السلوك أو الشخصية، فيما سُجلت، في حالات نادرة، عودة ظهور الفيروس بعد أشهر أو حتى سنوات من الإصابة الأولى.
وفي هذا السياق، شددت التوصيات الصحية على ضرورة تجنب ملامسة الخفافيش أو الحيوانات المريضة، والامتناع عن استهلاك عصارة النخيل النيئة أو المخمرة جزئيًا، مع الاقتصار على العصير المغلي.
كما دعت ذات التوصيات إلى غسل الفواكه جيدًا بالماء النظيف وتقشيرها قبل الاستهلاك، وتفادي تناول الثمار التي سقطت على الأرض أو التي تعرضت لعضّ الحيوانات. وأكدت كذلك على أهمية المحافظة على نظافة اليدين وتجنب أي اتصال مباشر غير محمي مع الأشخاص المصابين بفيروس نيباه.



























































