بعد انتشار فضيحة جيفري إبستين.. ترامب يقيل وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إقالة وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي Pam Bondi، مع تكليف نائبها تود بلانش بتولي مهام وزارة العدل بالنيابة، في خطوة جديدة داخل الإدارة الأمريكية. وقد جاء الإعلان عبر منشور لترامب على منصته “تروث سوشيال”، حيث أشاد فيه بأداء بوندي خلال فترة عملها، واصفا إياها بأنها “أمريكية وطنية رائعة” و”صديقة وفية”.
وأضاف ترامب أن بام بوندي قامت، بحسب تعبيره، بعمل “استثنائي” في الإشراف على جهود مكافحة الجريمة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن معدلات الجريمة سجلت مستويات متدنية للغاية.
كما أوضح أنها ستنتقل قريبا إلى مهمة جديدة في القطاع الخاص، سيتم الإعلان عنها لاحقا، في وقت سيتولى فيه تود بلانش قيادة وزارة العدل الأمريكية بشكل مؤقت خلال المرحلة الانتقالية.
وفي المقابل، ربطت وسائل إعلام أمريكية هذه الإقالة بحالة عدم الرضا التي كان يبديها ترامب تجاه طريقة تعامل بوندي مع ملفات حساسة، وعلى رأسها قضية جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة للاستغلال الجنسي لفتيات قاصرات، والذي عُثر عليه ميتا داخل السجن سنة 2019.
كما أشارت تقارير إلى أن بوندي واجهت انتقادات من شخصيات في الحزبين الجمهوري والديمقراطي بسبب التأخر في الكشف عن بعض الوثائق المرتبطة بالقضية.
ويُذكر أن قضية إبستين ظلت من أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة، نظرا لارتباطها بأسماء شخصيات دولية معروفة، من بينها الأمير أندرو، وترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إلى جانب المغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، والحاكم الأسبق لولاية نيومكسيكو بيل ريتشاردسون. غير أن ورود الأسماء في الملفات لا يعني بالضرورة الإدانة أو التورط الجنائي المباشر، ما لم تثبت ذلك تحقيقات أو أحكام قضائية رسمية.


























































