بقيمة 150 مليون درهم.. افتتاح وحدة جديدة لإنتاج مياه العين الطبيعية "أسيل" بإقليم الحاجب

أبريل 17, 2025 - 13:35
 0
.
بقيمة 150 مليون درهم.. افتتاح وحدة جديدة لإنتاج مياه العين الطبيعية "أسيل" بإقليم الحاجب

في خطوة جديدة تدعم الاستراتيجية الصناعية الوطنية، أشرف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، يوم الثلاثاء 15 أبريل، على افتتاح الوحدة الجديدة لإنتاج مياه العين الطبيعية "أسيل" بجماعة لقصير في إقليم الحاجب.

ويعكس المشروع، الذي تجاوز استثماره 150 مليون درهم، التزام "مجموعة بقشان المغرب" بتوسيع نطاق أنشطتها الصناعية بالمغرب وتعزيز تواجدها في قطاع الصناعات الغذائية الزراعية.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز السيادة الغذائية والصناعية في المملكة، تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا السياق، أشار وزير الصناعة إلى أن هذه الوحدة الصناعية تستخدم تكنولوجيات متطورة تهدف إلى تثمين الموارد المائية في المنطقة، ما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار مزور إلى أن افتتاح هذا المصنع يمثل المرحلة الأولى من خطة توسعية تهدف إلى زيادة الإنتاج في المستقبل القريب، مع التطلع إلى تنويع المنتجات التي سيتم تسويقها في السوقين الوطنية والدولية.

وتجدر الإشارة إلى أن "مجموعة بقشان" التي تتمتع بحضور في المغرب منذ 25 عاما، توفر حوالي 1000 فرصة عمل في مختلف مجالات الإنتاج.

من جهته، أكد حفيظ العلوي، المدير العام للشركة المغربية للاستشارات البيئية العالمية (MCEG)، أهمية المشروع في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجماعة الترابية لقصير، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيكون له تأثير كبير على خلق فرص الشغل، حيث سيوفر حوالي 300 منصب عمل مباشر وغير مباشر على المستويين الجهوي والوطني.

كما أبرز العلوي المرتكزات الأساسية لهذا المشروع، من بينها الابتكار، حيث تم تقديم ابتكار جديد في سوق المياه المغربية، يتمثل في السدادة المتصلة التي تبقى ملتصقة بالقنينة.

كما أشار إلى جوانب الاستدامة في المشروع، إذ ستغطي الطاقة الشمسية 40% من احتياجات المصنع الكهربائية، إلى جانب تركيب محطة معالجة مياه الصرف الصحي لإعادة استخدام المياه في السقي.

ويمتد المشروع على مساحة 30 هكتارا، منها هكتاران مخصصان للمصنع و28 هكتارا لضيعة بيولوجية مجاورة، تسقى باستخدام المياه المعاد تدويرها، كما يطمح المشروع إلى زيادة طاقته الإنتاجية لتلبية طلب السوق المحلي، بالإضافة إلى توسيع شبكة توزيع مياه "أسيل" في جميع أنحاء المغرب.