تراجع أسعار النفط بعد إعلان “مشروع الحرية” في مضيق هرمز
شهدت أسعار النفط العالمية، خلال تعاملات يوم الاثنين، تراجعًا ملحوظًا تجاوز دولارًا للبرميل، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق مبادرة إنسانية تهدف إلى تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم.
ووفق بيانات التداول، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى 106.34 دولار للبرميل، متراجعة بنسبة 1.69 في المئة، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى حدود 100.22 دولار، مسجلًا النسبة نفسها من التراجع.
ويعكس هذا الانخفاض تفاعل الأسواق السريع مع المستجدات السياسية والأمنية في منطقة الخليج.
وكان ترامب قد أعلن، عبر منصته “تروث سوشيال”، عن انطلاق عملية تحمل اسم “مشروع الحرية”، تهدف إلى مرافقة السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين خروجها بشكل آمن، في خطوة وصفها بالإنسانية، خاصة في ظل تزايد المخاوف بشأن نقص الإمدادات الغذائية واللوجستية على متن هذه السفن.
وتأتي هذه المبادرة في سياق توترات متصاعدة شهدها المضيق خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط في وقت سابق، غير أن إعلان واشنطن عن تدخل مباشر لتأمين الممر البحري ساهم في تهدئة المخاوف، وهو ما انعكس فورًا على تراجع الأسعار.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود “مناقشات إيجابية للغاية” مع إيران، ما يعزز آمال الأسواق بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تخفف من حدة التوتر في المنطقة.
ورغم عدم الكشف عن تفاصيل هذه المحادثات، فإن مجرد الإشارة إليها كان كافيًا لدعم توجهات الانخفاض في أسعار النفط.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من الإمدادات العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه سببًا مباشرًا في تقلبات حادة بأسواق الطاقة.
ومع استمرار التوترات، تظل الأسواق رهينة للتطورات السياسية والعسكرية، التي باتت تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الأسعار.



























































