تراجع ثروة أخنوش وارتفاع ثروتي بنجلون والصفريوي في تصنيف "فوربس" 2025
أظهرت قائمة "فوربس الشرق الأوسط" لأثرياء منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا لعام 2025 تغيرات لافتة في ثروات عدد من المليارديرات المغاربة، حيث سجلت ثروة عزيز أخنوش تراجعا، مقابل صعود ملحوظ لثروتي عثمان بنجلون وأنس الصفريوي.
وبحسب المعطيات المنشورة، فقد انخفضت ثروة رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، إلى 1.5 مليار دولار، بعد أن كانت تقدر بـ1.7 مليار دولار في سنة 2024، ما يمثل خسارة بنحو 200 مليون دولار خلال عام واحد، وبذلك حل في المركز 27 ضمن الترتيب العربي الجديد للمليارديرات.
وفي المقابل، صعد عثمان بنجلون إلى المركز 25 بعدما نمت ثروته إلى 1.6 مليار دولار، مقارنة بـ1.0 مليار دولار فقط في سنة 2024، ليسجل زيادة تقدر بـ600 مليون دولار خلال عام.
ويشرف بنجلون على مجموعة أعمال متنوعة تنشط أساسا في مجالي التمويل والاتصالات، عبر البنك المغربي للتجارة الخارجية وشركة التأمين "RMA"، إضافة إلى حصة في فرع شركة "أورنج" الفرنسية بالمغرب من خلال شركته القابضة "FinanceCom".
كما تقاسم أنس الصفريوي نفس المركز (25) بصافي ثروة قدره 1.6 مليار دولار، بفضل نشاطه في قطاع العقار، من خلال مجموعة الضحى العقارية التي يقودها منذ تأسيسها، واستفادت بشكل كبير من برامج السكن الاقتصادي في المغرب، كما تواصل عائلة الصفريوي إدارة المجموعة، حيث تتولى ابنته كنزة منصب نائبة رئيسة مجلس الإدارة.
وبذلك، ضمت القائمة السنوية لأثرياء العرب ثلاثة مغاربة فقط هم: عثمان بنجلون، أنس الصفريوي، وعزيز أخنوش، في مؤشر يعكس التباين في أداء القطاعات التي ينشط فيها كل منهم، وتأثرها بتقلبات السوق والاستثمار.



























































