ترامب ينفي نقص الذخائر ويؤكد جاهزية الجيش الأمريكي لمواجهة إيران
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود أي نقص في مخزونات الجيش الأمريكي من الأسلحة والذخائر، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتوفر على احتياطي كبير من الذخائر القادرة على استخدامها في أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران.
وقال ترامب، في منشور عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، الخميس، إن بلاده تمتلك كميات وصفها بـ"شبه غير المحدودة" من الذخائر المتوسطة والعالية الجودة، معتبراً أنها تتجاوز بكثير الاحتياجات المرتبطة بالعملية العسكرية ضد إيران أو بأي حرب أخرى قد تخوضها واشنطن.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي ردا على تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن تراجع مخزونات الجيش من بعض أنواع الذخائر، حيث شن ترامب هجوما حادا على الصحفيين الذين تداولوا هذه المعطيات، واصفا إياهم بعبارات مسيئة.
وأشار ترامب في المقابل إلى أن الولايات المتحدة تواصل إنتاج الذخائر بوتيرة مرتفعة، مشددا على أن عمليات التصنيع العسكري مستمرة لتوفير احتياجات القوات المسلحة والحفاظ على مستويات المخزون.
وفي سياق حديثه عن الإنفاق العسكري، فتح الرئيس الأمريكي ملف المساعدات التي قدمتها إدارة سلفه جو بايدن لأوكرانيا وعدد من دول حلف شمال الأطلسي، مدعيا أن أسلحة وذخائر بقيمة مئات المليارات من الدولارات أُرسلت مجانا خلال الفترة السابقة.
وأكد ترامب أنه يعتزم المطالبة باستعادة تلك الأموال، رغم إقراره بأن الخطوة تأتي "متأخرة بعض الشيء"، في إشارة إلى رغبته في إعادة النظر في كلفة المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لحلفائها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تداعيات المواجهة العسكرية التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير 2026، والتي شهدت تطورات ميدانية واسعة، من بينها إغلاق مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات البحرية لنقل النفط وحركة التجارة العالمية.
وردت إيران آنذاك بهجمات استهدفت دولاً خليجية ومواقع قالت طهران إنها مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، قبل أن تتجه الأطراف إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، غير أن الاتفاق واجه لاحقا عراقيل مرتبطة بخلافات حول آليات التنفيذ وضمانات أمن الممر المائي.


























































