تصاعد غير مسبوق للهجرة السرية نحو سبتة المحتلة منذ مطلع 2026
شهدت مدينة سبتة خلال الأشهر الأولى من سنة 2026 ارتفاعا لافتا في أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إليها، وفق ما أظهرته أحدث المعطيات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، والتي كشفت عن تسجيل أكثر من ألفي حالة تسلل إلى المدينة إلى حدود منتصف شهر ماي الجاري.
وبحسب الأرقام الرسمية، بلغ عدد المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة المحتلة منذ بداية السنة الجارية نحو 2187 شخصا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة تجاوزت 265 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي لم يتعد خلالها عدد الوافدين 598 مهاجرا فقط.
وتعكس هذه المعطيات التحول الذي تعرفه سبتة المحتلة إلى واحدة من أبرز بوابات العبور نحو الأراضي الإسبانية، بعدما استحوذت وحدها على ما يقارب ربع إجمالي المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إلى إسبانيا منذ يناير الماضي.
ووصل العدد الإجمالي للمهاجرين الوافدين إلى مختلف التراب الإسباني خلال الفترة ذاتها إلى 9047 مهاجرا، ما يجعل سبتة من أكثر النقاط الحدودية استقبالا للمهاجرين خلال السنة الجارية.
ورغم هذا الارتفاع السنوي الملحوظ، سجلت المدينة خلال النصف الأول من شهر ماي الجاري تراجعا نسبيا في وتيرة الوصول، حيث لم يتجاوز عدد الوافدين 86 مهاجرا، دخلوا جميعا عبر المعابر البرية، وهو ما وصفته وسائل إعلام محلية إسبانية بأضعف حصيلة نصف شهرية منذ انطلاق العام الحالي.
وفي المقابل، واصلت باقي مسارات الهجرة غير النظامية المؤدية إلى إسبانيا تسجيل تراجع نسبي في أعداد الوافدين، لتظل سبتة المحتلة الاستثناء الأبرز ضمن خريطة الهجرة خلال سنة 2026، وفق القراءة الرسمية الإسبانية للمعطيات الصادرة حديثا.


























































